أولاً : قوام المقام في عهد الحكومة التركية بالرقة 1 – محمد لطفي بك ببه [ 1894 م ] 2 – عمر لطفي بك ] 1897 م ] 3 – مصطفى حافظ بك [ 1899 م ] 4 – علي رضا بك [ 1900 م ] 5 – أحمد بك أبو قدم [ 1901 م ] 6 – محمد لطفي بك ببه [ 1903 م ] 7 – نورس بك
من مفارقات البشرية, و ربما تناقضاتها, أنّ التطوّرات العلمية و التقنية التي زيّنت تاريخها لم تأتِ في بحثٍ عن السلام و الرّخاء و الرفاهية لجميع بني البشر بل لتقوية آلات الحرب و القتال و التدمير, فنظرة تاريخية إلى حيثيات ظهور الاختراعات و الاكتشافات الأبرز في جميع المجالات تكفينا لنرى أنها تمت جميعها لاحتياجات, و بفضل, الشؤون العسكرية و الحربية. حتّى المضادات الحيوية, و التي كان اكتشافها و استخراجها كيميائياً أحد
ليس عندنا فقط … لكنه بنكهة مختلفة , أنه المطر …. معشوق أهل الرقة الأزلي و سبب إستمرارية وجودهم , وغيرهم من بني البشر . كيف هي الأمطار عندكم ؟؟؟ . سؤال يسمعه كل زائر لهذه المدينة , و يكون ترتيبه مباشرة بعد السؤال عن الصحة و العيال . أحببناه إينما حـّـل وهـّـل . نفرح به إن زارنا و نفرح به إنّ زار غيرنا .. المهم زيارته لأرض الله
من المسلّمات في الدراسة التاريخية لنشوء المدن و البلدات على مرّ الأزمنة أنّ القرب من مورد مائي هو أمر أساسي و حيوي, فنرى أن المدن و البلدات بغالبية كبرى قد نشأت على ضفاف الأنهار و البحيرات و بجوار الينابيع أو الآبار. و ليست الرّقة استثناءاً لهذه القاعدة, فتاريخها هو تاريخ مجاورتها لنهر الفرات, فقد كانت إحدى الممالك و المدن التاريخية التي قامت على ضفاف نهري الفرات و دجلة, و كانت
مثلما احتضنت ” الرقة ” الكاتبة الإنكليزية ” آغاثا كريستي ” ، التي قضت شهر عسلها في ” عين العروس” بزواجها الثالث عام /1937/م من السير “مالوان”، عالم الآثار الشهير ، الذي كان ينقب في أعالي ” البليخ “، وكتبت كتابها ذائع الصيت “ قل لي من أنت أقول لك كيف تعيش“، وخصصت فيه فصلاً مطولاً بعنوان ” الطريق إلى الرقة “، كذلك جاءت الأميرة ” آمال الأطرش “، المعروفة
منذ سنتين أو أكثر وصل إلى مدينة سانتياغو الاسبانية (حيث أقيم) معرضٌ أكاديمي جوّال بين الجامعات لنتاج بحث البعثة التنقيبية التابعة لإحدى الجامعات الاسبانية الشهيرة احتفالاً ببلوغ عمر هذه البعثة ثلاثة عقود. في الحقيقة كان معرضاً جميلاً و غنيّاً بمحتوياته القادمة من مناطق مختلفة من العالم.. من المكسيك, مصر, الصين و منغوليا, أفريقيا الوسطي… الخ أحاول عادةً أن أزور كلّ المعارض التي تزور المدينة, خصوصاً التاريخيّة منها, ففي كثيرٍ من الأحيان تكون
كان يا ما كان في قديم الزمان، في خمسينيات القرن الماضي كان أهل " الرقة "، يمنُّون أطفالهم الذين يدرسون في المدرسة، إذا ما نجحوا في امتحاناتهم، أن يأخذوهم لزيارة معرض " دمشق " الدولي، ثم يعقب ذلك جولة في سوق " الحميدية "، وكان ذلك الوعد بالنسبة للصغار في ذلك الوقت، حلماً جميلاً يداعب أفكارهم . موقع eRaqqa و للحديث عمَّا تعنيه " الشام "، لأهل " الرقة "، في
لطالما اعتقدت, و أعتقد, أنّه ليس من المنطقي أن يفتخر المرء بنسبه و أصله و منبته بشكلٍ يعدّه إنجازاً لنفسه.. لأنه لا دور له في اختياره, أي أنه لم يقرر أن يولد لهذه العائلة أو في تلك المدينة أو في ذاك البلد.. و لذلك لا أعتبر أنني يجب أن أفتخر بكوني رقّياً.. ربما كان سيستغرب القريب قبل الغريب إن سمع أحدهم يفتخر بأنه رقّي.. نعم هي مدينة صغيرة.. لا تجرؤ
كمعظم المدن العربية و السورية على الخصوص .. تأثرت اللغة العربية في كل المدن و كان عمق التأثير مرتبط بعوامل عدة … منها الموقع الجغرافي و التركيبة السكانية لكل مدينة … و ربما حتى المناخ لعب دوراً …… فأهل الرقة عربٌ بأغلبهم بلإضافة لأقليات من : الأكراد – الأرمن – الشركس – الأتراك – شيشان …. أما أقرب المدن للرقة منذ نشئتها الأولى .. فكانت مدينة أورفا ( الــّرها )
لكل محافظة من وطننا الجميل .. لهجتها و مفرادتها .. التي قد تتقاطع مع لهجة محافظة أخرى … أو لا تلتقيان أبداً .. الحَــبـّابة – كلمة تُراد بها ( الجــّدة ) عند أهل الرقة و دير الزور .. , و الحقيقة لا أدري إن كان لها نفس المعنى و المقصد في محافظة شقيقة أخرى … في قراءة لمقالة بنفس العنوان للأستاذ الباحث علي السويحة المقالة .. نجد : الحـَبـّابة بفتح الحاء
عن الرقة ... عن النهر ... عن الحياة ... عن كل ماهو جميل