<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0">
<channel>
    <title>المدوّن | مجتمع المدونات السورية</title>
    <link>http://www.almudawen.net/ar/</link>
    <description>Nafeer</description>
    <pubDate></pubDate>
    <generator>http://www.almudawen.net/ar/rss</generator>
    <language>ar-sy</language>    
        <item>
        <title>الطائفي هو من يؤمن بوجود الطوائف</title> 
        <link>http://www.almudawen.net/ar/go/23184</link>        
        <pubDate>Mon, 15 Mar 2010 04:30:56 +0000</pubDate>
        <description><![CDATA[..بوجودها كائناتٍ موحدة الإرادة، تتصرف كوحدات سياسة في المجال العام في كل الأوقات. هناك طائفة مارونية وطائفة سنية وطائفة شيعية ورابعة درزية في لبنان... وفي سورية العلويون طائفة والسنيون طائفة والمسيحيون مثلهم. هذا غير صحيح، ويندر أن يكون صحيحا، رغم أنه الرهان الذي لا يتطلع إلى غيره المناضلون الطائفيون، هؤلاء الذين يثير سخطهم وأساهم أن رهانهم قلما يتحقق. وعي المناضل الطائفي شقي لذلك بالذات. فهو موزع بين مثال الطائفة الموحدة التي تهب هبة رجل واحد وبقلب واحد في وجه أعدائها ("طوائف" أخرى بالطبع)، وبين واقع انقسامها السياسي وقرب بعض أجزائها من "طوائف" أخرى، وبلوغ الخصومات داخلها حد العنف المتفجر أحيانا. وقد تستخدم عبارات مثل الخيانة والمؤامرة لوصف هذا الواقع، مع ميل مكمّل دوما إلى التهويل من وحدة وتجانس الجماعات الدينية والمذهبية الأخرى واعتبارها طوائف ناجزة، مستغرقة في التربص بطائفتنا المنقسمة المبعثرة، واأسفاه.br /والحال ليست الطوائف وحدات سياسية أو فاعلين سياسيين موحدين، بل هي نتاجات محتملة لنضال سياسي توحيدي، يخوضه ويضحي من أجله مناضلون طائفيون. نتاجات محتملة فحسب، فرص تمام تحققها في الواقع محدودة جدا. نريد القول إن الطوائف لا توجد خارج السياسة، خارج التعبئة والكفاح والتحريض و...العنف الموجه ضد أعداء داخليين قبل أي أعداء خارجيين محتملين. هذا جوهري، وهو جوهر الطائفية. br /ما يوجد خارج السياسة هو روابط دينية (أو "مذهبية")، يستحسن ألا نسميها طوائف لأننا في هذه الحال نعطي انطباعا بأن الطائفية نتاج الطوائف، أو نزكي نظرية عفوية تشتق الطائفية من الطوائف. العكس هو الصحيح، فيما نرى. الطوائف حصائل محتملة للنضال الطائفي. والأصل في هذا النضال ذاته هو التنافس على نيل مواقع تفاضلية أو امتيازية في إطار الدولة الوطنية الحديثة. الطائفية لا توجد إلا في إطار هذه الدولة، وإن تكن نقيضتها الأتم. افتراض أن الطوائف موجودة دوما ومتماثلة مع نفسها دوما يعني الاستسلام دون مقاومة ودون نضال للطائفية والمناضلين الطائفيين. وهو تواطؤ مع هؤلاء المناضلين أو غفلة عن كفاحهم الرجعي جوهريا والتمزيقي جوهريا. br /ولكن ما هو أسوأ من سوء فهم الطائفية، هو سوء فهم الدولة والسياسة الوطنية. أمم الأرض جميعا (ونحن نتكلم على أرضية أمم- دول، أو بافتراضها الأطر الطبيعية لتفكيرنا السياسي) مكونة أصلا من جماعات متنوعة، إن لم تكن متخاصمة، فإن توجهاتها وعقائدها ومصالحها لا تتوافق تلقائيا. التوافق نتاج سياسي محتمل، نتاج نضال سياسيين ونخب سياسية وطنية. الدولة الوطنية تعمل على صنع شعب من "مادة أولية" بشرية ليست وطنية أصلا. هذا صحيح في كل مكان. الشعوب لا توجد نقية في الطبيعة. لكنها يمكن أن توجد في التاريخ. ووجودها مسألة جهد دائم، وليس شيئا ينجز مرة واحدة وينتهي الأمر. جهد تعليمي وقانوني واقتصادي وثقافي ومؤسسي وإداري، وسياسي طبعا. وقمعي أيضا. الشعب مع ذلك يبقى مفهوما تقريبيا، تتعزز وحدته وفقا للظروف لكنه معرض لانقسامات متنوعة، أفقية بخاصة. والسياسة الوطنية، سياسة المنظمات والأحزاب، وقبل الجميع سياسة الدولة بالطبع، هي التي تعمل على تغليب الشعب على الطائفة. br /القصد أن الأمة أو الشعب، مثل الطوائف ذاتها، نتاجات صنعية. قد تواتي الظروف لتشكل الطوائف أكثر من الأمة، لكن الظروف لا تصنع طوائف جاهزة. نسلم أن صنع الأمة أكثر تعقيدا، أنها أقل طبيعية من الطوائف، لكن الطوائف ذاتها ليست كائنات طبيعية. بالمقابل، إن صنع الأمة هو الإيديولوجية "الطبيعية" للنخب السياسية والمثقفة الحديثة، الوطنية تعريفا. أما صنع الطوائف فهو خروج على الالتزام المعرِّف للسياسة الوطنية والنخب الوطنية. br /ربما يقال: لولا وجود تمايزات دينية ومذهبية لما وجدت الطوائف، وتاليا فإن الأساسي في الطوائف، "الطوائف في ذاتها" حسب تعبير هيغلي ماركسي، موجودة قبل أي نضال سياسي، وأن دور هذا لا يعدو تحويلها إلى "طوائف لذاتها"، أمما سياسية. بلى, لكن وجود التمايزات أو الفوارق الدينية والمذهبية واقعة لا قيمة عامة لها. ليس فقط لأن المجتمعات جميعا ودون استثناء واحد عبارة عن منظومة تمايزات أو اختلافات، وأنها مكونة من جماعات دينية ومذهبية مختلفة، وإنما كذلك لأن أية تمايزات اجتماعية (ريف - مدينة، سهول – جبال، مقيمون – وافدون، فرانكفونيون – عرب، فتح - حماس..) قد يوظفها نضال ما لإنتاج وحدات سياسية، تعمل على إدامة نفسها وتزويد نفسها بأسس ثقافية، لتغدو "طوائف". فرص هذا النضال أكبر كلما كانت الدولة الوطنية أقل ضمانا للمساواة بين رعاياها، وأكبر بالطبع كلما كانت نخبها القائدة طليعية في ميدان التمييز. br /ويتعين أن نضع في بالنا أن التمييز بين "ديني" و"مذهبي" يتضمن إرادة التقليل من شأن التمايزات الأخيرة، والرغبة في احتوائها، أي انه يجد أصوله في اعتبارات سياسية وعملية ووطنية. فيما يحصل في الواقع أن تكون الصراعات بين المذهبية بين منحدرين من مذهب واحد أشنع وأبهظ كلفة من الصراعات بين مختلفين في الدين. ومن وجهة نظر "مورفولوجيا" العقائد قد تعتبر "المذاهب" أديانا بكامل الاستحقاق.     br /br /كان كلود ليفي ستروس، الانثروبولوجي الفرنسي، يقول إن البربري هو من يؤمن بوجود البرابرة. وسبق أن نسجتُ على المنوال ذاته بالقول إن الإرهابي هو من يؤمن بوجود الإرهابيين. هناك منطق مشترك بين هذه القضايا هو ما يفيض عليها بالمعقولية. البربرية والإرهاب والطائفية علاقات وعمليات اجتماعية ومعرفية ورمزية، وليست "وقائع موضوعية" أو هويات جمعية ناجزة. لا يوجد البربري (بعقليته البدائية قبل المنطقية ونزوعه للعنف وحسيّته..) إلا ضمن تقابل مع غير البربري الذي هو نحن، من نصدر الأحكام، ومن نجعل البربرية هوية لمختلفين عنا وأدنى منا، لا بأس بسحقهم إذا اقتضى الأمر. لكن ألا نكون نحن البرابرة في هذه الحالة؟ br /ولا وجود للإرهابي، التحقق الفرد للهوية الإرهابية، إلا في علاقة مع لا إرهابي مزعوم، لا يوزع الأحكام بما يناسبه فقط، وإنما قد يشن حربا ضد الإرهاب يقتل فيها من الناس أضعاف أضعاف ما يمكن لأي إرهابيين قتلهم. br /وبالمثل لا توجد الطوائف، تلك الهويات التي تفيض مجانسة وتماثلا ووحدة إرادة على جميع المنسوبين إليها، إلا في عين روضت نفسها على تحويل ما هو نتيجة للتحليل (الهويات) إلى مرئي مباشرة بالعين المجردة، أي على تشيييء ما هي في الواقع علاقات وعمليات مركبة. br /العين الطائفية عين مدربة وليست بسيطة، مصنوعة وليست طبيعية، وإن كانت البساطة والطبيعية إيديولوجيتها الذاتية.div class="blogger-post-footer"img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1453553156387945949-334400668749134282?l=www.yalhajsaleh.com' alt='' //div]]></description>
    </item>
        <item>
        <title>١٤ آذار</title> 
        <link>http://www.almudawen.net/ar/go/23185</link>        
        <pubDate>Mon, 15 Mar 2010 02:55:56 +0000</pubDate>
        <description><![CDATA[div dir="rtl" align="right"في مثل هذا اليوم من عام strong١٩٥٠/strong: أصدر رئيس الوزراء السوري خالد العظم مرسوم القطيعة الاقتصادية مع لبنان. تضمن المرسوم إلغاء الاتحاد الجمركي بين البلدين لأول مرة وإقامة مراكز جمركية على الحدود. كما تم منع السوريين من زيارة لبنان بدون إجازة مسبقة ومنع أي سوري من إخراج أكثر من ٥٠٠ ليرة سورية إلى لبنان. كان العظم يعتقد أن سورية هي الخاسر من الشراكة الجمركية مع لبنان وهدف بهذه الإجراءت إلى دعم الصناعة الوطنية وحماية النقد السوري بعد أن رفضت الحكومة اللبنانية الاستجابة لمطالب سورية في هذا الخصوص./divdiv dir="rtl" align="right"span style="color:#ffffff;"./span/divdiv dir="rtl" align="right"/divdiv dir="rtl" align="right"/divdiv dir="rtl" align="right"/divdiv dir="rtl" align="right"/divdiv dir="rtl" align="right"/divdiv dir="rtl" align="right"في مثل هذا اليوم من عام strong١٩٨٩/strong: أعلن رئيس الحكومة العسكرية اللبنانية ميشال عون بداية ما سماه حرب التحرير ضد الوجود العسكري السوري في لبنان. وجاء هذا الإعلان بعد يوم عنيف من المعارك طال بيروت الشرقية ومقر عون في وزارة الدفاع في اليرزة. على مدى الأشهر التالية شهدت العاصمة اللبنانية تبادلاً عنيفاً للقصف المدفعي ازدادت حدته بعد الشقاق بين عون وميليشيا القوات اللبنانية بقيادة سمير جعجع. حصل ميشال عون على دعم الرئيس العراقي صدام حسين الذي زوده بشحنات السلاح للصمود أمام السوريين. استمرت الحرب بين الطرفين حتى تشرين الأول ١٩٩٠ عندما شن الجيش السوري هجوماً قاضياً على قصر بعبدا واليرزة ولجأ عون إلى السفارة الفرنسية في بيروت ومن ثم إلى المنفى في فرنسا. ويعتقد أن سورية حصلت على موافقة أمريكية ضمنية لإزاحة عون مقابل مشاركتها في التحالف الدولي ضد العراق إبان غزوه الكويت في آب ١٩٩٠. /divdiv dir="rtl" align="right"/divdiv dir="rtl" align="right"/divdiv class="blogger-post-footer"img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/266121520864714843-3701767470363066151?l=syrianmemory.blogspot.com' alt='' //div]]></description>
    </item>
        <item>
        <title>عمره 103 أعوام أكبر وأحدث عريس في العالم</title> 
        <link>http://www.almudawen.net/ar/go/23181</link>        
        <pubDate>Mon, 15 Mar 2010 01:50:57 +0000</pubDate>
        <description><![CDATA[رجل صعيدي من الزمن الجميل، عاش حياته بالفطرة، له من الأبناء والأحفاد 80 شخصاً، وبعد عام من حياة العزوبية قرر الحاج أحمد عابدين الزواج مرة أخرى وعمره 103 أعوام الآن، وذلك من أجل أن يمارس حياته بشكل طبيعي مع زوجة أحبته ووافقت على الزواج منه دون ضغط عليها من أهلها.

العريس الصعيدي الجديد، والذي يحق [...]]]></description>
    </item>
        <item>
        <title>تراخيص عمل القنوات الفضائية في سورية</title> 
        <link>http://www.almudawen.net/ar/go/23180</link>        
        <pubDate>Mon, 15 Mar 2010 00:59:49 +0000</pubDate>
        <description><![CDATA[تراخيص العمل الإعلامي التلفزيوني (القنوات التلفزيونية) في سورية كيف تمنح ولمن؟
فأمر مستغرب أن تمنح قناة &#8220;الرأي&#8221; العراقية رخصة للبث من سورية ولا تمنح لقناة &#8220;شام&#8221; أو &#8220;المشرق&#8221; أو &#8220;مسايا&#8221; أو قناة &#8220;شام أف أم&#8221; .
كذلك تمنح الرخص لفتح مكاتب لكثير من القنوات كقناة &#8220;الحدث&#8221; العراقية التي تملك عدة استديوهات في سورية في حين تم إغلاق [...]]]></description>
    </item>
        <item>
        <title>حملة الحرية لفراشة سورية الشابة طل الملوحي</title> 
        <link>http://www.almudawen.net/ar/go/23179</link>        
        <pubDate>Sun, 14 Mar 2010 21:47:22 +0000</pubDate>
        <description><![CDATA[فتاة في ربيعها التاسع عشر .. يُزج بها في سجون الظلمة والطغاة والمستبدين !
بأي ذنب سُجنت ؟!
بأي ذنب يُزج بحرائر الوطن وفتيات الوطن ونساء الوطن في غياهب السجون ؟! لمجرد كلمة أو حرف او مقالة ؟!
أي ظلم و استبداد .. وأي طغيان جاوز المدى !
قصة طل الملوحي التي كتبت عنها سابقا .. تلك الفتاة التي لم تكن جريمتها إلا أن كتبت مقالات في مدونتها تعبر فيها عن مكنون فكرها ورأيها .. مقالات بريئة لا تحمل حقدا أو كراهية أو عنفا .. ولكنها تحمل أحلام فتاة تحلم بالحرية والخلاص لأمتها !
فكان عقابها الخطف والاعتقال والاختفاء !
فتاة في التاسعة عشر من عمرها تختفي عدة أشهر ولا أحد يعلم عنها ! يا لقلب الأم والأب !؟
أين أنت يا طل ؟! أين أنت يا نبض الشام وحلم الشام وأمل الشام ؟!
يا لذلك النبض الذي لا ندري ما حاله الآن ؟!

لذلك لا بد &#8211; كأضعف شيء نقدمه لطل &#8211; أن نقوم بحملة مستمرة حتى تظهر طل ونعرف مصيرها وتخرج من المعتقل بإذن الله ..
هذه الحملة سوف تكون على الإنترنت : مدونات .. الفيس بوك .. تويتر .. المنتديات &#8230; إلخ
انشروا قصة طل .. اكتبوا كلمة لقلبها البريء .. علقوا حرف حرية على جيدها .. واشنقوا الطاغية بأحرفها المتوهجة !
مجموعات على الفيس بوك :
Syria Freedom الحرية لطل Libérez Tal , Free Tal
طل الملوحي .. كلنا معك
مدونة طل
http://talmallohi.blogspot.com/
http://latterstal.blogspot.com/]]></description>
    </item>
        <item>
        <title>يا ستي</title> 
        <link>http://www.almudawen.net/ar/go/23173</link>        
        <pubDate>Sun, 14 Mar 2010 20:28:47 +0000</pubDate>
        <description><![CDATA[توتة توتة خلصت الحتوتة ، و متى بدأت حتى تنتهي الآن ، و كيف عبرت مساحات الخيال دون أن أحس بها ، و أنا المولع بالحكايا حد الشغف ، ربما لأنها الحكاية الأغلى على قلبي و التي تفاصيلها لا تغادر حيز الذاكرة إلا في يوم ذكراها فأنسى ، تا الله إن النسيان نعمة إلا عندما [...]]]></description>
    </item>
        <item>
        <title>صمت المرافئ</title> 
        <link>http://www.almudawen.net/ar/go/23169</link>        
        <pubDate>Sun, 14 Mar 2010 19:56:16 +0000</pubDate>
        <description><![CDATA[&#8220;يكون الصمت أحياناً أبلغ من كل الكلمات&#8221;&#8230; قالها واختفى،&#8230; 
وترك المرافئ وحدها&#8230; مليئة بالاحتمالات!&#8230;



 
 
اتكأ  الغروب على الكتف البعيد للبحر&#8230;
غفت السفن تحت ظلال أشرعتها&#8230;
هدأت المرافئ&#8230;
وبقي في الحلق حرف أخير يخشى أن يوقظ مدّ الموج&#8230;
فسكت الحرف،&#8230; وغرقت بالصمت الشطآن!&#8230;
أراد أن يصرخ لكنه صمت،&#8230;
فهو يعرف أن الصرخة حرف كبير يهزّ الجذور في العمق،&#8230; ثم ينتهي&#8230;
وتظل الغصون ترتجف تحت وطأة ذلك الحرف الكبير حتى آخر العمر&#8230;
حرف&#8230;
وليس الحرف مجرد صوت نلقيه على قارعة الكلام&#8230;
***
&#8220;يبدأ الكلام بحرف، وينتهي بحرف،&#8230; وقد لا يكون الحرف الأول دائماً ألفاً،&#8230; ولا الحرف الأخير يكون ياء!&#8221;&#8230;. قلت له.
فالتجأ إلى البحر،&#8230; صديقه الأخير الذي لا يزال على قيد الأمل&#8230;
كان ينوي أن يحكي له كل شيء،&#8230; لكنه، قبل البوح بخطوة،
التقط حجراً وألقاه فيه،&#8230; فاتسعت دوائر الخطر&#8230;
وغرقت كل المرافئ وهي تدّعي أنها&#8230; لا تعرف شيئاً!&#8230;
 
انتهت
       ]]></description>
    </item>
        <item>
        <title>عزف ٌ على الرمق الأخير</title> 
        <link>http://www.almudawen.net/ar/go/23167</link>        
        <pubDate>Sun, 14 Mar 2010 19:20:42 +0000</pubDate>
        <description><![CDATA[يا هي ..

يا أنت ِ ..

يا حواء

يا نزف السماء
يا عبق الأمل ونسيم الكبرياء
وأنين قلبي وطهارة الأنبياء
وصمت بوحي وحبي للنقاء
فهلا أيقنت صراخي 
وهونت عذابات الهائمين على وجوههم 
وتبحّرت ِ قليلا ً في تفاصيل هذا النداء
 
* * *
 
يا هي يا أنت ِ ..
 
أجل أنت ِ 

يا مرارة الدنيا وتعاسة الأشقياء
وعصارة الليمون و نحيب الفقراء
وكثير ٌ من كثير قولي في النساء
ألم تخبرك الفراشات العاطلة عن العمل بأنك 
سحر يومي الأخاذ وحنين أمسي  المذبوح
وسنبلة ربيعي القادم
 التي حطمتها أساطير فعلك في الخفاء ؟
هل أخبرتك ؟؟
 أم أنه لمّا يصلك بعد 
هذا النداء
 
* * *
يا حواء :
 
يا أول الشقاء ونهاية الأشياء
يا بردا ً قارسا ً حل من السماء
ودمعا ً دافئا ً عتقته السنون في خوابي مقلتي ََّ
كي يدندنه الربيع المنتظر
 في ليال ٍ تستبيح نهايات الألم      
و يزدريها هاربا ً يُتم الشتاء
 
* * *
 
يا هي : 
 
أنت . .   نعم أنت ِ ؛
 
يا عشقي الأول
وقهري الأوحد
ويا آخر الأسماء ..
ما جادت الدنيا بنبوءة امرأة
ما خلّد التاريخ من ذكر النساء 
كصبر  آسيا  سيدة البلاط
 وطهر مريم العذراء
وصدق سليلة المجد و العزة
البتول فاطمة الزهراء
فيا أنت 
أين منهن صدقك ؛  ووصالك ؛  وولاؤك المزعوم ؟
كيف يكون وفاؤك  ؟؟
بل عله بلاؤك !
فلا تصح المقايسة و هن لزماننا شمس ٌ
من طهرها مقطوعة النظراء
فكيف بي و أنت ِ ألطف الندماء
وآخر الأوفياء
وكيف بي وأنت ِ رواية شرقية
تُجسد دور البطولة فيها 
عصافير تنتمي بولائها 
لبلاد ما بعد الجفاء
 
* * *
يا أنت 
يا نسيم الطهر
يا صوت القمر وأنين النجوم
و فضاءات ٍ لونتها أحرفي
قبل أن تغتال في أحداق عينيك  
البراءة
وعلى أعتاب يديك تكون نهاية الأمر ..
 
* * *
 
فكفاك
بالله كفاك يا سيدة البشر
كفاك زيفا ً يا فاتنة الرجال
و يا شقيقة البدر
فما من صبر ٍ  جديد  ٍ   
لا  ؛  ولا من عذر
إلا وزين ذهب الظفائر
 و حدائق الرمان
و ابتسامات البراءة التي تدَّعيها 
شمائل الثغر
ما ظل من مكر بغيض ٍ حلوتي
كي يستبيح فتافيت الورود  التي خلَّفتها
بقايا وريقات العمر 
 
مصنف تحت:شعر وأدب وشوية حكي       ]]></description>
    </item>
        <item>
        <title>برافو جوزيف</title> 
        <link>http://www.almudawen.net/ar/go/23170</link>        
        <pubDate>Sun, 14 Mar 2010 18:45:30 +0000</pubDate>
        <description><![CDATA[ 

قد يعتبر البعض كلامي غريبا الا انني تعلقت بشدة باغنية جوزيف عطية لو غربوها  
جوزيف عطية نجم ستار اكاديمي2006 تميز بقوة صوته وحضوره على المسرح الامر الذي اكسبه انطلاقة قوية منذ تخرجه من الاكاديمية الا انه وبرايي الخاص لم يحسن اختيارات اعماله فجاءت متشابهة ومكررة مع كثير من ابناء جيله سواء بالكلمات او باللحن 
في عمله الاخير  او قبل الاخير  اجد انه تفوق كثير ويعتبر اداؤه لهذا النوع من الاغاني جرأة واضحة منه ذكرني باغنية الكبير مروان محفوظ  (( يا سيف عالاعدا طايل )) منذ زمن بعيد لم نسمع بهذا اللون الغنائي 
اللحن فيه نبرة التحدي متناغما مع الكلام والتوزيع الموسيقي جاء مكملا لهما لولا المزمار في القطعة الثانية 
اما في الصورة فظهر جوزيف بصورة متجددة لم نره فيها من قبل ولو انه لم ترق لي فكرة الكاوبوي الامريكي لكنها بالمجمل جميلة 
لو غربوها اغنية جميلة يستحق جوزيف ان نقول له برافو 
       ]]></description>
    </item>
        <item>
        <title>العملة السورية الورقية</title> 
        <link>http://www.almudawen.net/ar/go/23165</link>        
        <pubDate>Sun, 14 Mar 2010 16:12:38 +0000</pubDate>
        <description><![CDATA[علاء قاسم الشيخ سليمان 




 العمله السوريه منذ عام 1919


صور نادره لا نعرف معظمها لما كان يستعمل اجدادنا من النقود
  معلومه
&#8221; تعد العمله السوريه اجمل عمله في العالم _ وهي مكلفه في صناعتها اذ هي اكثرعمله تكلفتا في العالم حاليا &#8220;









 

خمس قروش سورية إصدار 1334هـ/ 1919م

عشر قروش سورية إصدار 1335هـ/ 1920م

خمس وعشرون قرش سوري إصدار 1334هـ/ 1919م 

ليرة [...]]]></description>
    </item>
    </channel>
</rss>
