
تأثرا بموجة النوستالجيا الفراتية التي عصفت بي منذ فترة, كنت أقلّب صفحات الانترنت بحثا عن مقاطع مكتوبة أو مسموعة لصنف الموليّا الشعري الغنائي, و دام البحث العقيم ما يقارب النصف ساعة, حتى وصلت, باستخدام محرك البحث, إلى أرشيف جريدة الفرات حيث وجدت خبرا قديما, يكاد يقارب العامين من العمر, حول أمسية لفرقة الرقة للفنون الشعبية في دار الأسد للثقافة.
الخبر لم ينفعني في بحثي أبدا, حيث أنه كان عبارة عن سطر و نصف يكاد يكون اسم الصحفي و المكتب الفرعي التابع له, المدرج أسفل الخبر, أطول من الخبر بحد ذاته. لكن هذا الموقع لفت نظري, فجريدة الفرات أعلم بوجودها كفرع لمؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر (حكومية) في مدينة دير الزور لكنني لم أكن أعلم بوجود موقع لها على الانترنت أو أنها تدرج أخبار الرقة, حتى و إن كانت أخبار مدينتي في هذه الجريدة (التي يفترض أنها محلية) و كأنها أخبار ألاسكا أو سيبيريا, لقلّتها و قلة الاهتمام بها.
قلّبت صفحات الأرشيف بحثا عن أخبار أخرى للرقة, فعندما يكون المرء بعيدا عن مدينته يكون كل ما يتعلق بها محط اهتمام, حتى لو كان إعلان استجرار مناقصة بالظرف المختوم لمديرية الخدمات الفنية, و وجدت خبرا جعلني أستشيط غضبا, بل وقهرا حتى, و أنساني تماما ما كنت أبحث عنه. و أعاد إلى ذهني مواقف سابقة حصلت, خاصة بقضية اهتم فيها اهتماما شديدا, قد يكون بسبب الموقف الذي حصل لي في طفولتي, و الذي سأرويه بعد قليل.
الخبر كان عن زيارة السيد محافظ الرقة و الرفيق أمين فرع الحزب إلى أحد مدارس المدينة الابتدائية لافتتاح ملحق صفي لزيادة استيعاب المدرسة من الطلاب, و على اعتبار أن الزيارة كانت متزامنة مع الاحتفال بإحدى المناسبات العتيدة (لا أذكر إن كانت ذكرى الحركة التصحيحية المجيدة, أم سبعة نيسان يا رفاق.. ميلاد الحزب العملاق) فقد حضر السيدان الزائران احتفالا نظّمه طلاب المدرسة بهذه المناسبة القومية, و في نهاية الخبر كانت الجملة التي استفزتني, و القائلة:" و في نهاية الاحتفال قام السيد المحافظ و الرفيق أمين الفرع بتوزيع هدايا و مستلزمات دراسية و رياضية على بعض طلاب المدرسة من الفقراء و المحتاجين".
اعترف بصدور شتائم من فمي كنت أجهل معرفتي بوجودها.
تخيّلت موقف الطفل و هو يتلقى "الإحسان" أمام جميع زملائه, و بل و تخيّلت معلم الصف يلقّنه عبارات الشكر و العرفان التي يجب أن يتلوها على مسمع "المحسنين" على هذه الهبات و المكرمات الفظيعة, و التي أكاد أجزم أنها لم تكلّف أكثر من كلفة وقود الذي حرقته سيارات الموكب الذي أقلّ المحافظ من قصره المخملي إلى المدرسة. و شعرت للحظات بشعور الطفل و هو يتلقى نظرات زملائه بأحسن الأحوال, و أشياء أخرى أيضا, فلا يوجد أقسى من الأطفال على بعضهم البعض.
قد يلومني البعض على "فرط الحساسية" و يرى في الأمر شيئا ايجابيا, كما حصل معي عندما رويت الحادثة لصديق لي و استغرب غضبي العارم بل و عاتبني بشدة عليه. لكنني عاجز على أن أرى في هذا الشيء إحسانا, بل أراه إذلالا, و تحطيما للطفل بتعريضه للنظرات بهذا الشكل, و كان رد صديقي أن الطفل يتألم من البرد و الجوع, و ليس من النظرات, الأمر الذي عارضته بشدة, فموقف كهذا قد يسبب جرحا نفسيا لا يندمل في وجدان طفل مهما كان ذخر معاناته, فإنه ما زال حساسا جدا و معرض للإصابة بسهولة.
عدا عن أنني لست ضد مساعدة الطلاب المحتاجين بطبيعة الحال, بل أنني أراه واجبا مقدسا لحكومة لا تستطيع أن تتذرّع بقلة الموارد كي لا تقوم بهذا العمل النبيل عندما نرى ما تنفقه على الزينة و اللافتات في كل مناسبة من المناسبات. لكنني ضد الإذلال. و هذا إذلال و لا أستطيع أن أجد له اسم آخر.
غضبي من الخبر الذي قرأته, يعود إلى شيء مشابه عايشته في طفولتي, و ترك في نفسي أثر كبيرا, و جعلني اهتم جدا بقضية "أدب الإحسان".
كنا في الصف الثالث أو الرابع الابتدائي, لا أذكر بالضبط, عندما فتح مدير المدرسة باب الصف مقاطعا الحصة, و هو يحمل كيسا أسود اللون, و بدون مقدمات بدأ سردا طويلا عريضا عن الفقر و أنه ليس عيبا و ليس أمرا يجب الخجل منه, إلى آخر هذه الديباجة, ثم أنهى خطبته العصماء بتلاوة اسم تلميذة, سأسميها هنا "سمر", و أعطاها الكيس و هو يقول لها أنها بيجاما رياضية مساعدة من منظمة طلائع البعث, و خرج من الصف.
عادت سمر إلى مقعدها, و بدأت بالبكاء بالتزامن مع ارتفاع أصوات الضحك التي انطلقت لحظة إغلاق الباب وراء المدير, و عبثا حاولت المعلمة إسكات التلاميذ, فقررت إنهاء الحصة و أمرتنا بالخروج إلى الباحة. و بقيت في الصف مع سمر, تواسيها و تجفف لها دموعها, و أجلستها على كرسيها و خلف طاولتها بقية الدوام (الأمر الذي كان شرفا رفيعا بالنسبة لتلاميذ صفي, فقد كان طريقة المكافأة لدى معلمتنا) و رافقتها إلى البيت بعد نهاية الدوام.
لا أستطيع أن أتذكر أيام المدرسة دون أن أتذكر معلمتي بحنين, فقد كانت, و ما زالت, إنسانة عظيمة, معلمة و أم رائعة جدا, و لها فضل كبير على أجيال, و لن أنسى فضلها علي مهما حييت... إلى اليوم لا أكلّم أحدا من معارفي في الرقة إلا و حاولت إيصالها تحياتي.
الموقف آلمني بشدة لحظتها, لأنني كنت أعرف سمر جيدا, فهي رفيقة لعب في الحارة, فهي جارتي, أبوها سكير مدمن على القمار, و ينفق على هاتين الآفتين جل ما يكسبه من عمله في السمكرة و التمديدات الصحية, و أمها إنسانة مكافحة و ذات خلق رائع, تعمل على مساعدة بعض ربات المنزل في الحارة في أعمالهن المنزلية و في غسيل السجاد و تحضير المؤن, و غالبا ما كان يُطلب منها المساعدة ليس للحاجة لها, بل لإعطائها مبلغا ماديا كانت ترفضه أغلب الأحيان بشكل شرس لتقبله في النهاية تحت وطأة الحاجة المدقعة.
عدا عن ذلك, فالأم تمت بصلة قربى بعيدة لأبي, و هذه القربى البعيدة كانت مبررا لكي يهتم أبي بأمر العائلة جدا, إن كان بالمساعدة التي توافق الأم على قبولها, أو حتى بإيقاف الزوج عند حده عندما كان يعود إلى المنزل مخمورا, و يصب جام غضبه لخيبته و فشله على الزوجة المسكينة و الأولاد, بالذات أعتقد أن المرة الوحيدة التي رأيت أبي يستخدم العنف فيها كانت ضد هذا الزوج السافل.
سمر كانت تلميذة مجتهدة جدا, و ذكية بشكل ملفت للنظر, و هي كبرى أخوتها الأربعة.
بعد يومين من هذه الحادثة, حضرت أم سمر إلى بيتنا تريد الحديث مع أبي, و طلبت منه أن يتوسّط لدى مديرة مدرسة أخرى (هي للصدفة نفس مدرسة الخبر الذي أثار غضبي) كي تنقل سمر إليها, فبعد موقف البيجاما ترفض سمر بشكل قاطع الذهاب إلى المدرسة و تريد أن تتركها و تجلس في البيت. حاول أبي إقناع سمر و تشجيعها لكنه عجز عن ذلك, ففعل ما طلبت منه والدتها, و انتقلت سمر إلى المدرسة الأخرى.
اليوم سمر معلّمة صف بعد إكمال دراستها بفضل كفاح أمها, و حالفهم الحظ بوفاة الوالد منذ سنوات (مؤسف جدا أن أعتبر وفاة شخص حظا جيدا) و دخولها معهد إعداد المدرسين و تخصصها باللغة الإنكليزية, و تكسب من عملها في مدرسة على أطراف المدينة و من بعض الدروس الخصوصية لأبناء الحارة ما يكفيها لإعالة نفسها و أمها, فإخوتها, و جميعهم ذكور, لم يكملوا دراستهم لكنهم تعلموا لحسن الحظ الكفاح و العمل من أمهم, و افتتحوا ورشة نجارة صغيرة تكفيهم لإعالة نفسهم.
أعتقد أن الأم عرفت لأول مرة معنى الحياة بفضل ابنتها, و أثّر في نفسي بشدة رؤيتها سعيدة لأول مرة عندما جاءت لزيارتي عندما زرت الرقة العام الماضي.
ليس الفقر عيبا, لا شك في ذلك, بل أن النجاح قد يكون مشرفا للفقير أكثر بكثير من نجاح الغني لأنه تحدّى صعابا مضاعفة و اجتاز عوائق أكبر. و الإحسان للفقير هو فعل نبيل و إنساني, و هو واجب اجتماعي على كل من استطاعه. لكن الإحسان ليس فقط بشقّه المادي, بل أنه يحمل شقا أخلاقيا يتضمن ضرورة المحافظة على كرامة المحسن إليه و منع جرحه و الابتعاد عن الإساءة إليه.
و الإحسان الكامل يجب أن يكون سريا, فهكذا يقول المنطق, و ليس أسلوبا دعائيا, فاستخدام الإحسان كطريقة للتظاهر و الرياء و التشاوف هو من أحقر الأفعال التي يمكن أن أتخيّلها. و في هذا المجال استشهد دائما بحديث نبوي, رغم علمانيتي , و هو ذلك القائل بأن أحد الرجال السبعة الذين يظلّهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله "رجل تصدّق بصدقة فأخفاها, حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه" و منه اقتبست عنوان هذه المقالة.
فبئس من رأة الإحسان إلى فقير وسيلة اشهار, فهذا الشخص هو الفقير.. بأخلاقه, مهما كان ثرائه المادي فاحشا
....




16 موجات:
أخي ياسين.. أبدعت في السرد وفي الوصول إلى هدفك
جزاك الله خير..
لا نزال بحاجة أكبر إلى إشراب ثقافة العمل التطوعي والخيري وفنونه وآدابه في مجتمعاتنا وشعوبنا..
أحيانا أقول لأصحابي.. إن أمنيتي أن أعو لوطني لأحمل على ظهري أكياس الطحين والأرز للعائلات المحتاجة.. فلا أحب لدي من عمل الخير..
"الفقر ليس عيباً" واحد من التنين يا التنين مع بعض:
يا إما اخترعوها الاغنيا حتى يهدّو فيها الفقرا أو يفخروا بماضيهن الفقير أو نوع من التعاطف.
يا إما جابوها الفقرا حتى يصبّروا حالن. عساها تحاول الكلمة تقنعون.
عنّا هي ما بمشي حالا أبداً. عنّا للأسف "معك ليرة بتسوى ليرة". ما بهم لا عقلك, لا تجربتك ,لا قلبك ولا ضميرك.
عنّا كمان "ليس كل ما يلمع ذهباً". كمان هي ما بمشي حالها. المظاهر, "البَروَظة" اشيا اساسية كتير بمجتمعنا. واغلب الاحيان كل ما كان الواحد فاضي من جوا كل ما ببعبع وبلفت النظر اكتر. متل الطبولة يعني.
كيف لَكَن اذا اجتمعوا المدهبين الفاضيين بالفقرا؟ مصيبة. هون المصيبة.
كيف بدك هيك شحص يعرف كيف يتصرف ويوزع المساعدات ازا كان أولاً ما بيفكر غير باظهار نفسو والعنترة تانياً وعلى الاغلب ولدان وبتمو معلقة ذهب ..
كتير امور عم تصير على الأولاد الفقراء سواء من أهلهم اللي بيدفعوهم ليشحدوا ويتسولوا او من العالم اللي بيطلعوا عليهم نظرة دونية ..
بالنهاية ما حدا عم يربى !!!
كمان شغلة (معليه تحملني!)
أغلب مشاريع أو أعمال الإحسان بتكون كرمال ال "أنا" مو مشان ال "أنت".
يعني "أنا" بتعطي مشان تشتري راحة ضميرها, ترضى عن نفسها, تفخر بحالها (حتّى بينها وبين حالها), تنبسط أنو عملت شي. الاحسان ما بكون مجاني. يعني بعطي شي مشان اخد شي تاني مقابيله.
دايما انا شو بدّي قبل انت شو بدك.
أو بكون الإحسان كرمال ال "هو". يعني "أنا" بتعطي مشان ال"هو" يتفرّج ويعرف.
هون مصيبة. كبيرة.
كنت ناوية أقضي يوم أناني عادي. أنت أحبطت المشروع. تحمل النتيجة بقى. طول بالك.
العزيز عقبة
تحية لك و شكرا لزيارتك صديقي, و تمنيك يدل على مشاعرك الإنسانية الرائعة
سلامات
مجد
أهلا بك مرة أخرى و دائما.. لازم نعمل دراسة حول ليش انعمل الفقر و ليش انعمل الغنى فعلا.. من أصل القضية.
و الاستنتاج الأخير و التساؤل في محلة تماما
مودتي
فرح
أهلا و سهلا بك, شرّفت المدونة بزيارتك و تعليقك..
فعلا الحق معك.. حب اظهار النفس غالب على كل شيء
تحيتي
مجد
أنا قبلان اتحمّلك.. و يا ستّي يا ريت كل شي لازم اتحمّلو هو تعليقك.. يا محلى الاحتمال.
فعلا الجمعيات الخيرية, خصوصا المرتبطة بشخص, بتكون لأغراض دعائية.. أو في بعض الدول, للتهرّب الضريبي
اللي بدو يعمل خير من قلبو حقيقة, يموّل جميعية خيرية من دون ما يحط اسمو عليها مشان يقولو ليكو فلان شو انسان منيح
تحياتي صديقتي
اذا بالك طويل هالقد لكن لكمّل.
أنا ما وصّلت فكرتي مظبوط. ما كان قصدي بس المشاريع الكبيرة. قصدي انّو حتى لمّا بكون الاحسان سرّي للغاية, الانسان عموماً اناني. للأسف مو للأسف, هوّ هيك. يعني أغلب الأحيان بيعطي تياخد, تيكسب شي: راحة قلب, جنة...
الانسان بكون طمعان بشي مقابيل الشي اللي عم يعطيه.
هدا ما بيمنع انو يعطي. معليه. يعطي وياخد راحة ضمير ورضا عن النفس ويحجز محل اذا بدو بالجنة.
ياخد من جيبو ويوزع. خصوصاّ اذا من جيبو. المهم يكون فعلاً عم يعطي مو يكون عم برجع شوي من يللي اخدو بالغلط بس عن تعمّد وسابق اصرار.
مجد
دايما هذا الذي يصيبني.
أعطي حتى أخذ راحة البال.
نحن في النهاية هذا ما نحلم به: راحة البال بأي طريقة.
مجد
أي مشي الحال وصلت الفكرة.. صح, ممكن ننظرلها من هالمنظور على ما أعتقد, و فعلا الإنسان أناني, ما بيعمل شي إلا ليحصل على شي مقابلو, لو كان بس الراحة النفسية.
بس مجرد إقامة اعتبار للراحة النفسية كمقابل لشي (أو بالأحرى راحة الضمير مش الراحة النفسية) هو دليل على شعور انساني.. للأسف مو موجود عن الكل, و لا حتى عند الأغلبية
تحياتي
أمنية
أرحب بك دائما في هذه المدونة.
فعلا مزبوط نبحث عن راحة البال, لكن مجرد انو تكون راحة البال نتيجة لمساعدة الآخر, حتى لو عم نساعدو لنرتاح نحنا أكتر مما عم نساعدو لأنو بحاجة.. هو أمر نبيل و ما ينزعل منو, أعتقد....
تحياتي
أولا اسفة اني مريت بدون ما قلك انو سردك كان حلو، و بيني و بيك سبيت وانا عم اقرها( مو عليك أكيد بس على كل شي حولينا)
تانيا تعليقك يتاقض الحكي يلي بالتدوينة؟
جنين 2002
سمر حلوه كتير وبكائها مر ومؤلم كتير بظن يلي بكاها مش بس احساسها بالذل
يمكن احساسها انهم مش معتبرينها بشر
بيحمل مشاعر وممكن يناذا بس لانها فقيره
يعني انك تكون فقير لازم تشكر الله بس لانو الاغنياء اطلعوا فيك وما لازم تعترض
حتى
يعني ما معوا حق علي ابن ابي طالب ع لما قال لو كان الفقر رجلا لقتلته
بعدين يلي فهمتوا منك انك معترض على
طريقه المساعده الجارحه والمحطمه مش على الهدف من المساعده سواء كان بهدف ارضي الانا او هو او مين ما كان
يعني يا منانين ويا مقرفين لا تعطوها ولا تاذوها امثالكم خلى الحياة صعبه كتير ولالم سرطاني ما الو علاج واخ لو في استلذ بسبكن اكثر
وفي سجال ثاني عجبني فكرة مجد عن ارضاء الانا وفكرة امنيه عن راحة البال وانا بضيف انو عم حاول خلي الانا تصير انتوا بس ما عم وصل اذا قدرتوا دلوني انا ما عم بقدر انا ضعيفه كتير وخايفه اني افقد الانا وما كون انتوا
وبعدين يا دوك حبيبي محمد ص هو يلي اسس الشيوعيه ورفقاتك سرقوا الفكره عم امزح سلام
أمنية
تحياتي لألك صديقتي..
يجوز وقعت لفظيا بتناقض غير مقصود, بتمنى لو تقوليلي وين شايفة التناقض مشان اوضحو فورا
تحية
جنين..
هلا و غلا.. شو الأخبار؟
أي معك أنا تماما بكل ما ذكرتي, و خصوصا انو الأنا تصير "نحن".. لكن البني آدم يبدو أناني جدا..
اعتراضي طبعا عالذل و الاهانة بالعطاء.. النية بالعطاء هاي ترجع للمعطي. ما بكتمك انو أنا وقت بساعد الناس بساعد لأنو بشوف لازمهون, لكن بنفس الوقت أنا بشعر براحة نفسية وقت ساعدهون.. فما بعرف..
تحيتي
يا زلمة شكلو التناقض بمخي:
بسحب التهمة أعلاها
::P:
أمنية..
أي منيح سحبتي التهمة P: لأنو ما كنا قادرين نرشي القاضي و نزبّط الوضع ههههه
تحياتي لألك
إرسال تعليق
التعليق في هذه المدونة حر تماماً, و لن يتم حذف أي تعليق لأي سبب كان.
الرقابة الوحيدة المفروضة هي الرقابة الأخلاقية الذاتية لصاحب التعليق, و الاعتماد على وعيه بأن تعليقه يمثّله.