.. هنيئاً لك ” خدمة العلم ” ..!!

أجهل شعور الشباب العربي عامة .. والسوري خاصة .. حين يرتدي البزة العسكرية .. لتكون تلك اللحظات هي البداية لعهدٍ جديدٍ في خدمة الوطن أو ما يسمى ” خدمة العلم ” ..
لكنني استشعرُ أن كل شاب حُرمَ من ارتداء تلك البزة العسكرية .. قد حرم الكثير من معاني البطولة و الفداء !
مع أن المعاني لا تُختصر أبداً في قطعة قماش .. بقدر ما تختبئ خلف تلك القماشه من معان تنشئ منذ ارتدائها ..
حين ترفعُ يدكَ اليمنى مؤدياً التحية .. ضارباً بقدمك .. مستعداً لبدءِ التدريبات العسكرية فيتصاعدُ غبارُ تلك الأرض إلى أنفك .. استنشقه جيداً .. ولا تخشى منه أن يزكم أنفك .. فهو رائحةُ الأرض التي ولدت من رحمها وكبرت .. الأرض التي مازالت تحتفظ بجذورك الضاربة فيها إلى العمق .. والآن أنت تقف عليها .. رافعاً رأسك مدافعاً عنها بكل تملكه من قوة .. !!
ربما تتعثر فتسقط .. فيتعفر وجهك بتراب الوطن .. لا تخش أن يتسخ وجهك .. بل انتهز الفرصة .. وقبَّله .. بل مرِّغْ وجهك يميناً وشمالاً بترابها .. وألصق خدك .. ضعْ رأسك المتعب قليلاً على صدره .. ودع عينيك تذرف الدموع مدرارا ..
وربما يُخدش جبينك فيختلطُ دمكُ ببقايا الترابِ على وجهك .. وربما تتعثرُ مرةً أخرى فتسقط على ركبتك تتأوه .. تتوجعْ .. هوِّن عليك .. فكل ذرةٍ في جسدك اختلطت بالوطن ..!!
بل لعلك وقعت على صدرك .. استرحْ هنا أيها المحارب .. فها هو قلبك قد سقط سهواً في أحضان الوطن .. ولم يعد يفصل بينك وبين الوطن .. سوى تلك البزة العسكرية ! سوى تلك القماشه ..!
أيها المجندُّ الصغير .. إن أوطاننا لا تحدها الحدود .. ولا تقف بيننا وبينها السدود .. وإن كان .. فهي سدود وهمية .. فكل أرض ارتفع بها صوت بلال ” حي على الصلاة حي على الفلاح ” هي وطنٌ لنا .. وهي أرضنا التي نَحِنُّ لها .. ونشتاق لعناقها ..!
أيها المجند الصغير .. عفواً بل أنت الكبير الذي سيخشاك الطواغيت .. فهنيئاً لك ” خدمة العلم ” .!!
.. تنويه ..
بحثت كثيراً علني أجد من الشباب السوري من يتحدث عن ” خدمة العلم ” وعن تجربة شخصية .. لذلك تناولت هذا الموضوع بصورة مختلفة إلى أن تتوفر لدي تجارب شخصية .. تكون قابلة للنقاش .. و الإستفادة أكثر ..
لمعرفة المزيد عن ” خدمة العلم في سوريا “ يرجى قراءة هذه المقالات للكاتب ” خالد الأحمد ” :

أكتوبر 28th, 2008 at 3:30 ص
أضحك الله سنّك يا أروى .. بربك ما هذه المثالية المفرطة ؟
صحيح أن لخدمة العلم إيجابيات في بلدنا ، لكن أكبر هذه الإيجابيات ربما هو انقاص الوزن لمن زاد وزنه !
أما السلبيات في هذا الزمن فأكثر من أن تحصى !
المعاني السامية التي تتحدثين عنها و كأنك تتغزلين بمعركة القادسية أو حطين لا تخطر ببال أحد من أبناء سوريا اليوم .. و لو أمكنني أن أبيع نفسي لأفتدي من خدمة العلم لفعلت ربما ..
أنا غداً صباحاً سأرتدي بزتي العسكرية .. لكنني بأمانة لن أستشعر إلا خلاف المعاني المذكورة في تدوينتك .. على أني مسرور جداً بتفائلك و شوقك لبلدك .. ردك الله إليه بخير حال.
أكتوبر 28th, 2008 at 8:22 ص
أبدأ أولاُ بتصحيح عنوان التدوينةإلى: هنيئاً لك “خدمة نسوان الضباط وأولادهم”
أما بعد هكذا نحن خلقنا الله نعشق إطلاق وترديد الشعارات السمينة التي لاتصلح حتى للاستهلاك الآدمي. .. يعني خدمة العلم بطولة طالما أن غيري يقوم بها والبذلة العسكرية عز طالما أن غيري يلبسها وتراب الوطن غال طالما أنني عايش في النعيم.. أختي العزيزة أروى المثل الشعبي يقول “لاتفتِ بما لاتعرف”
شكراً على سعة صدرك
أكتوبر 28th, 2008 at 3:37 م
[…] كبير حقاً .. هل قرأتم تدوينة أروى الأخيرة بعنوان “هنيئاً لك خدمة العلم” ؟ صدفة عجيبة أن تكتبها بنفس اليوم الذي سألتحق فيه .. […]
أكتوبر 28th, 2008 at 5:49 م
لست ضد خدمة هذا العلم الذي نفتخر بأنه ننتسب وننتمي إلى تراب أرضه ..
ولكني ضد ما يحدث في العسكرية من سلبيات وضغوط وأهوال وكل ما له علاقة بتحطيم الشخص معنوياً وروحياً .. ضد التطبيق الخاطئ والإستغلال المادي الموجود ..
في إحدى المرات شاهدت على القناة الألمانية كيف الشباب بيتمنوا يخدموا بالجيش .. بيتمنوا يقاتلوا وينضموا للقوات الدولية .. ولكن نخبة الشباب هم فقط من يـُقبلوا .. والباقي يخدمون في الأعمال الميدانية ..
طيب ليش عنا العكس تماماً ..
أكتوبر 28th, 2008 at 6:39 م
لإن الذي يجري في بلادنا هو إذلال وإهانة وتكسير رؤوس حان قطافها.. لا أدري ما هو الجندي الذي يعدونه لمواجهة الأعداء بهذه الطريقة..هل سنتطور يوما وسنحترم أبناءنا ونقدر قيمتهم وكرامتهم..يوما ما فقط!
أكتوبر 30th, 2008 at 6:57 م
السلام عليكم
هنيئا لمن ؟؟
العزيزه اروى
لا اخفيك انني استغربت ما جاء في هذه التدوينه (خدمة العلم)
وانتي المطلعه على خوافي الامور .. في بداية قراءتي لكلماتك
كنت اتفهما على سبيل السخريه وانت تخاطبين الشاب العربي رافعا يده بالتحيه
ضاربا قدمه بالارض .. ولكن اتضح ان الموضوع جد وليس استهزاء !!
رافعا يده بالتحيه لمن ؟
هذا الخطاب الطيب للشاب العربي الابي يصلح لذاك الشاب الذي
نزع يد الطاعه وطلق ولاءه للقاده العرب واصبح حرا طليقا في العراق
او افغانستان او في الصومال يقاتل لهدف واحد يحاربه كل القاده العرب عسكريون ومدينون
ذلك الهدف هو اعلاء كلمة الله
ان العلم قطعة قماش لكنه هو الرايه التي يجب ان يقدم الشباب الابي روحه كي
تبقى شامخه منتصبه ولاتسقط فصمودها صمود للقتال والمقاتلين
لكن في الاقطار العربيه ( العلم=صورة الرئيس ) لافرق
ورمزية العلم مستثمره لصالح الرئيس ونظامه
وخدمة العلم خدمة للرئيس ونظامه
هكذا يتم توظيف خدمة العلم تماما كما يتم توظيف الثروات وتوظيف الفقهاء !
ولو افترضنا جدلا ان خدمة العلم هي خدمه للامه او للشعب
لأحرق الرئيس هذا العلم الرجعي !!
اخت اروى
ان الشاب الذي تخيلتيه او تمنيتيه لا وجود له
هناك شاب ذليل ممتهن مملوك يرفع يده بالتحيه لسيده
لاوجود للعزه والشرف على ارض الواقع عفو على ارض الوطن
ان اليد التي ترتفع بالتحيه انها تحيي كبار وصغار المقربين من النظام
الموالين له والشرسين على مخالفيه ومنتقديه
واما كبار الضباط او صغارهم الذين لديهم نزعة وطنيه صادقه
او صلاح وشرف هؤلاء لا ترتفع لهم التحيه بل يسرحون من الجيوش العربيه .
ولو افترضنا جدلا ايضا ان الاعلام العربيه اعلاما شريفه
فهي تبقى على شرفيتها تكريس لمفهوم القطريه المرتبط بالحدود
المرسومه والمرتضاه لنا من قبل الاقوياء المنتصرين
فقطرية الوطن العربي اليوم مرسومه لنا.. لم تكن برغبتنا لم تكن من تاريخنا
ولا جغرافيتنا انها حدود فرقت بيننا وحجمت كياننا فرضت علينا فرضا
كان هذا لسان حال الاجداد ومع مرور السنين والسنين رسخ في الافهام ان
مابين هذه الحدود اوطانا ولهذه الاوطان اعلاما !!
الخلاصه :
ان هذه الاعلام اعلام انظمه حاكمه
ان لا شرف ولا عزه ترتجى من وراء ذلك
ان الامه امه واحده وربها واحد ونبيها واحد ورايتها واحده
لكم تحياتي
أكتوبر 30th, 2008 at 7:22 م
غداً هو يوم تسريحي !
كل التعليقات السابقة سلبية ، و قليل من أصحابها من دخل خدمة العلم ، و عن معرفة و صدقاً من لم يدخل الجيش خسر تجربة هائلة في عمقها و ثرائها ، و بغض النظر عن المثالية التي تتغنى بها كاتبة المقال أو السخرية التي تلازم المعلقين عليها .
في بلدي يعلمونك الصبر و الكرامة
أن تحترم النظام العسكري ليس إهانة إن الإهانة أن تفعل ما يحلو لك باسم الحرية الشخصية
أن تخدم بلدك سخرة ليس عيباً ، و إن كان بعض الضباط يسيؤون التصرف
أنا الآن بحكم المتسرح من الخدمة أذكر الأيام الماضية و لكني فرح أني أنتهيت من الخدمة
نوفمبر 4th, 2008 at 10:58 م
أه ايها الاخت ………… عن اي وطن واي جيش تتكلمين ان الفساد اذ يدمر فانه يدمر كل شيء فلا الجيش جيش ولا المواطن مواطن , جيش استمر وزير الدفاع فيه اكثر من 25 سنة رغم كل الهزائم التي لحقت به وزير دفاع كان شغله الشاغل رضى ارباب نعمته وتجارة اولاده وتأليف الكتب عن فوائد الثوم ومراسلة الرقاصات , مافائدة الجيش عندنا الا لحماية هذه الطغمة الفاجرة التي تتحكم برقاب مواطنين اصبحوا عبيدا يتلذذون بكونهم عبيد
نوفمبر 5th, 2008 at 11:41 م
أخي : أحمد
لا اعتقد أن في تدوينتي مايثير الضحك ..!!
عموماً .. أنت قلت بأنها معان سامية .. وليست مثاليه بحال من الأحوال .. فالمشكلة ليست في هذه المعان .. المشكلة أننا نحن الشباب من فقد هذه المعان فلم يعد يشعر بها ..
الخدمة العسكرية في أصلها .. أقول : ” الأصل ” هي معنى وطني .. بغض النظر عما يدور حولها .. أو من قام بتشويه هذا المعنى باستبداده وظلمه .. فلقد جعلت الحديث كله عن أصل ” الخدمة العسكري ” وارتباطه بالوطن .. فلم تتعدى تدوينتي تراب الوطن .. وقلب الجندي .. وبزته العسكرية .. وهذا ماذكرته بالتنويه أنني تحدثت عن هذا المعنى بصورة مختلفة .. إلى أن نقرأ شهادات لشباب مجند عاش التجربة .. عن قرب .. ولذلك نحن ننتظر ماسيجود به قلمك .. عن تجربة شخصية ..
نتمنى لك العودة سالماً إلى أهلك وأحبابك .. وبارك الله فيك ..
أشكر لك تواجدك ..
.. أروى ..
نوفمبر 5th, 2008 at 11:59 م
. دودة المنتديات ..
مرحباً بك ..
أولاً : أعيد مرة أخرى عنوان التدوينة ” هنيئاً لك خدمة العلم ” ..!!
ثانياً : أين الفتيا في تدوينتي ..؟!
مرة أخرى : التدوينة تتحدث عن معنى ” الخدمة العسكرية ” بدون شوائب وارتباطها بالوطن .. بصورة أدبية بسيطة .. وذكرت ذلك في التدوينة ..
أليس كذلك ؟!
وهي أيضاً تشجيع للشباب .. لعلنا نشعل فتيل هذا المعنى في نفوس الشباب ..
أما بالنسبة لما يحدث ” في خدمة العلم ” في هذا الوقت فهذا أجدر بالشباب السوري أن يفصح عنه بكل جرأة وبدون خوف ..
شكراً لمرورك ..
.. أروى ..
نوفمبر 6th, 2008 at 12:37 ص
أخي : مستر بولند
ونحن أيضاً ضد ما يحدث في الخدمة العسكرية من إستغلال .. واضطهاد .. وإهانة لشبابنا أو إساءة لهم ..
أتمنى أن يكتب شبابنا السوري عن تجاربه أيام العسكرية .. الإيجابية منها والسلبية .. وأتمنى أن تعالج هذه المشاكل بشفافية .. ليقبل شبابنا على الخدمة بحب واهتمام واستشعار حقيقي لخدمة الوطن ..
شكراً لمرورك ..
..أروى ..
نوفمبر 6th, 2008 at 12:45 ص
. عقبة ..
صدقت .. ولكن لا حياة لم تنادي ..
أشكر لك ما جاد به مدادك ..
دمت بخير
.. أروى ..
نوفمبر 8th, 2008 at 11:32 م
.. مرحباً ..
أخي : ألم السجين ..
يقال أن لكل شيئ جانبان .. جانب مظلم وجانب مضيئ .. اخترت هذه المرة أن أتحدث عن الجانب المضيئ .. برغم ضغر هذا الجانب وضيقه .. وربما عدم اعتراف الكثير به .. !!
ماقلته هو الصحيح .. وهو للأسف مانعتبره الجانب الطاغي على الجانب المضيئ .. وأنا مقتنعه به .. وأعلمه جيداً .. ولكني لم أتحدث هذه المره عنه .. وهذا ما ذكرته في التنويه .. أنني تطرقت للموضوع أي ” خدمة العلم ” بصورة مختلفة .. وهي في نظري الأصل الذي لم يبقى منه للأسف إلا قليل من قليل ..!!
إذاً كلامي هو مكمل لما ذكرت يا أخي .. وليس هناك أي إختلاف .. وهذا ما أتمنى لكل قارئ لهذه التدوينة أن يعلمه ..
.. شبابنا العربي يعاني من البطالة .. من الفراغ .. تجد رجولته تتساقط في المراقص وعلى الأرصفة .. طبعاً ليس الكل .. ولكن نسبة كبيرة منهم يعاني من البطالة وهذا ما ذكرته الإحصائيات ..
أعتقد أن ” خدمة العلم ” بغض النظر عن قسوتها.. وقسوة من فيها .. أعتقد أنها تربي الشباب على تحمل المسؤولية .. والإعتماد على النفس .. وشغل الوقت ..
وهذا برأيي أفضل من البطالة بكثير .. برغم المساوئ .. !!
أليس كذلك ؟!!
شكري وامتناني
.. أروى ..
نوفمبر 8th, 2008 at 11:43 م
.. ابن البلد عسكري قيد التسريح ..
مرحباً بك .. ومبارك لك خدمتك العسكرية .. وبالطبع نتمنى أن نقرأ عن تجربتك الشخصية بحيادية .. مع الإهتمام بالسلبيات والإيجابيات معاً ..
ماذكرته في تدوينتي ليس مثالياً .. وماذكره المعلقون هنا من الأخوة غير سلبي .. كل له رأيه .. ومن حقه أن يدلي به .. كما أدليت أنت ..!!
أنا معك بأن الخدمة العسكرية تجربة عميقة .. ولكن نحن في المقابل نرفض الإساءة لشبابنا أو تعرضهم للإهانة من قبل المدربين .. بل أعتقد أنهم يجب عليهم أن يحسنو معاملتهم لأنهم .. هم عدة الوطن ..
شكراً لمرورك ..
.. أروى ..
نوفمبر 9th, 2008 at 12:37 ص
.. أخي : إبراهيم محمد إبراهيم ..
أهلاً بك .. نسأل الله أن يصلح الأحوال .. بارك الله فيك .. وأشكر لك تعليقك ..
.. أروى ..
نوفمبر 10th, 2008 at 6:39 م
أروى
عندما تسمعين جملة “بدعس ببطنك بطلعلك مصارينك …..” من فم الضابط أو غيرها من العبارات المحببة لا بد أن تصلي إلى نتيجة أن الجندية مجرد وسيلة لترفيه الضباط وملء كروشهم
مع احترامي ولكن فكرتك حالمة جداً عن الجندية في هذا البلد..(جمهورية الموز، طبعاً)
نوفمبر 23rd, 2008 at 10:48 م
.. مرحباً بك ..
أخي : Anas
من بيدهم السلطة والقرار أساؤو للأرض والشجر والبشر وحتى الحجر .. وهذا هو سبب وجود الجانب المظلم .. ليس في ” الخدمة الإلزامية ” ولكن في كل ماتحت أيديهم ..
.. نحن نحلم لا عيب في ذلك .. أن تحلم بأن يتحسن وضع وطنك للأفضل .. ومنها ” الخدمة العسكرية ” ..
أدعوك لزيارة هذا المقال:
http://okbah.cc/ok/%d9%84%d8%af%d9%8a-%d8%ad%d9%84%d9%85-%d9%8a%d8%a7-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-i-have-a-dream/
شكراً لمرورك ..
.. أروى ..
نوفمبر 30th, 2008 at 12:57 ص
لطالما حيرتني التناقضات الراسخة و المتجذرة في عروقنا و أذهاننا و كل عضو فينا ومنا ، أسأل الله أن يزيح عنا ظلمتنا و يزيل عنا غمنا .
تحيات عابر …..
ديسمبر 3rd, 2008 at 11:55 م
.. أخي : hamid
عفواً .. أين هي هذه التناقضات ؟؟!
.. أروى ..
ديسمبر 25th, 2008 at 9:15 م
السلام عليكم وبعد :
اجعلو هذه الخدمة رصيد (إنما الاعمال بالنيات ) لعلك تحتاجه في يوم من الأيام ، فكما قلت اخ احمد لعله يكون عونا لك على التخلص من خمول الجسد خاصة ان خدمة الضباط تتميز بكثرة الرياضة. وفقك الله