دخل حمار مزرعة رجل .. وبدأ يأكل من زرعه الذي تعب في حرثه وبذره وسقيه!! كيف يُـخرج الحمار؟؟ .. سؤال محير ؟؟؟ أسرع الرجل إلى البيت ، جاء بعدَّةِ الشغل ، القضية لا تحتمل التأخير ، أحضر عصا طويلة ومطرقة ومسامير وقطعة كبيرة من الكرتون المقوى ، كتب على الكرتون “يا حمار أخرج من مزرعتي” ، ثبت الكرتون بالعصا الطويلة .. بالمطرقة والمسمار .. ذهب إلى حيث الحمار يرعى في المزرعة ،
العمل الحقيقي من أجل الإنسانية هو أن يعمل الناس جميعا من أجل هدف مشترك يتمثل في مد يد العون للآخرين.. وهذا ما يجعلنا قادرين أن نؤثر بشكل حقيقي على حياة ضحايا الكوارث والعمليات العدائية والفقر والأزمات الصحية وفي كل يوم نرى أهمية وتأثير التضامن الذي يعكسه عملنا جميعاً كبشر عبر أرجاء المعمورة فمن خلال دعمكم ومساعدتكم لنا [...]
مرت ثمانيةُ أيام على الملحمة الغزاوية لم تَترك فيها ألةُ الحربِ الاسرائيليةُ وسيلةَ قتلٍ وتدميرٍ إلا واستخدمتها ، لكنها جميعاً عَجَزَت عن جعلِ الغزاويينَ يرفعونَ ولو رايةً بيضاءَ واحدة. ومعَ اليومِ الثامن للعدوانِ بدأت تتضحُ أكثرَ معالمُ السباقِ المحمومِ بين الخيارينِ العسكري والسياسي مع بروزِ مساعٍ واتصالاتٍ حثيثةٍ ظهرت في جانبٍ منها أنها تتركزُ في العاصمةِ السوريةِ دمشقَ التي زارَها وسطاءُ أتراكٌ ومسؤولونَ ايرانيونَ وستستقبلُ لاحقاً الرئيسَ الفرنسيَ نيكولا ساركوزي
لأن الصمت جريمة كبرى نحاكم عليها أمام ضمائرنا تماماً كما العمالة، ولأن قوانين الانتصار في حروب القرن الحادي والعشرين لم تعدّ قاصرة على حشد النار والبارود،لم يقف المدّونون السوريون مكتوفي الأقلام أمام الهجوم الإسرائيلي الطاغي على غزّة .. امتلأت المحابر، ودوّت الأقلام صارخة بملء مدادها “غزّة“، صحيح أن السلبية رافقت الساعات الأولى للعدوان، حيث أقام بعض المدّونون مآدب للبكاء والنواح، كالمدّون “مجنون” الذي دعانا لنبكي قليلاً كعادتنا على غزّة، حيث يقول
منذ بداية الحرب على قطاع غزّة المحاصر أصلاً، والانترنت يمتلأ برسائل ونشرات دعم ايجابية وسلبية، وأصبح من الضروري تجميع وترتيب هذه المحتويات بشكل نتمكن من الاستفادة منه. أول التقنيات الجديدة التي ظهرت على الساحة هي محرك بحث تويتر، الذي أصبح ساحة النقاش المفتوحة أمام الملايين، فكرته بسيطة، فكل شيء تقوم بادخاله على صفحتك بـ تويتر يمكن البحث عنه وذلك امّا باستعمال الكلمة بذاتها أو استعمال الوسم، وعادة من يستعمل الوسم تكون
هناك في غزة جريمة بشعة ترتكب بحق شعب كامل, مئات من الشهداء يسقطون, وآلاف من المنازل تدمر, ولم تسلم حتى المساجد والجامعات من آلة القتل اليهودية. ولكن هنا حرب أخرى تشتعل لم تعرفها شبكة الانترنت من قبل, هنا في تويتر يدور كثير من الصراع, فبمجرد بدأ القصف على غزة, بدأ الكثير من المتضامنين مع غزة بإرسال تحديثات سريعة عن الوضع في غزة لتملأ تويتر بالأخبار العاجلة وصور الشهداء والدماء في أنحاء
تخبطنا في بادئ الأمر ولم نعلم ماذا يمكننا أن نفعل لندعم الغزيين لمقاومة هذا العدوان المجرم. ندبنا كثيراً وعبرنا عن عجزنا، وطالبنا حكامنا بفعل شيء ما وبالطبع لم ولن يستجيبوا. استمر عويلنا ليل نهار حتى بدأت تتبلور بعض الأفكار الصغيرة هنا وهناك تحاول التحرك لفعل شيء ما مهما كان صغيراً. حتى انتبه الكثيرون أن حرباً موازية [...]
أتتبع الأخبار , وذلك السباق الذي تخوضه أرقام الشهداء والجرحى مع الوقت وأتابع كيف تسبق دفقات الدم دقات الوقت . أتابع ارتفاع العدد بعجز تام , وأضغط على أعصابي .. واسأل نفسي ماذا أفعل ؟ أريد أن أفعل شيئا , أي شيء ,تقتلني مراقبة الأعداد ترتفع وأنا أرقبها بصمت . حين تظاهرت , حملت الشموع .. وبقيت أشعر بأني أفعل ما أفعله لأحسّن حالتي أنا , وأقنع نفسي بأني ساعدت غزّة بشيء
أيها المدونون الأعزاء ، في وقت عصيب كهذا لا بد أن يكون هناك تحرك منسق للمدونين جميعا ، لا نطلب أن يكون هناك عمل في اتجاه واحد فقط ، وإنما نطلب الجميع أن يتحرك في جميع الاتجاهات ، ولا يجب أن نستصغر أي عمل مهما كان بسيطا ، فالعدو يتأثر بكل تحرك مهما كان نوعه ، والمعركة بيننا وبين العدو مفتوحة وتشمل جميع الميادين والمسارات . لذلك نحن نطلب من جميع
يا ترى..هل يستطيع أن يفعل المدونون شيئاً تجاه هذه الإبادة الوحشية في غزة؟ هل يستطيع أياً كان أن يفعل شيئاً، مهما كان هذا الشيء صغيراً تجاه أهلنا الذين يذبحون الآن في غزة؟ كم من الموت والدمار والدماء والشهداء والثكالى والأيتام نحتاج لنتحرك؟ نعم، نستطيع أن نفعل شيئاً، يجب أن نقول لحكوماتنا أننا غير راضين عن أفعالها، وأن [...]
Levantine Dreamhouse
عـيـون فـتـاة سـوريـة
Resound
المحامي حيدر سلامة
Black Ice
رسول الإحساس
decemberforever
مداد
Maysaloon
Maysaloon
The Free Men We Are
مدونة عدنان
مدونة ياسر
ينابيعُ الصَّمت
محمد أونلاين
ماتناثر من أثر
حامل المسك
LogosGuide