عندما اضطررت لهجر التدوين و المدوّنة عدّة أيام لأسباب خاصة كنت أتمنى لو لم أضطر عند العودة للكتابة عن المحرقة الصهيونية التي ما زالت مستمرّة و لا يبدو في أفق الغد إلا التصعيد حسبما تشير إليه الدلالات العسكرية و السياسية, و لكن للأسف ها أنا ذا أعود لأكتب عمّا لا أستطيع إلا الكتابة عنه. لم أكن على تماس في هذه الأيام مع مجريات العاصفة الفكرية و السياسية العربية المصاحبة
اعتذر عن نشر ثلاثائيات هذا الأسبوع لأسباب قاهرة تتعلّق بحالة وفاة ضمن العائلة و تعود المدوّنة للنشاط يوم الجمعة بإذن الله أتمنى للجميع عاماً جديداً سعيداً.. مليئاً بالسلام لمن هم أهله غزّة لك الفؤاد حجراً.. رجماً على رأس الطغيان يقع ..
أتدثّر بلحافي و أنا لا أعلم إن كنت أرتجف من البرد أم من الغضب و الحزن على ما يجري في تلك القطعة الفردوسيّة المقلوبة جحيماً حريقاً على يد الإرهاب الصهيوني تحت غطاء صمت الإرهاب الدولي. أتناول ورقةً و قلماً عسى أن يكون علاجاً للصدمة التي أعيشها منذ بدء تقاطر أنباء هذا العدوان ما فوق الوحشي و هذه المجزرة الخسيسة, رغم أنني كنت قد فكّرت ألا أكتب شيئاً اليوم
بنيّتي نقّبتُ في كتب العلم و مخطوطات العلماء بحثاً عن جميع أسرار علم الوراثة, محاولاً معرفة جميع الخصائص و السمات التي يمكن أن تنتقل مبحرة بالصبغيات في مجرى نهر الحياة.. بحثتُ بجدّ و دون توقّف.. لأنني أردتُ أن أعرف إن كان الإدمان على الأمل صفة وراثية و كيف تنتقل.. بأي طريقة.. و بعد طويل بحثٍ و كثير سؤال.. وصلت.. الإدمان على الملل صفة وراثية
في هذه الليلة المجيدة أود أن أتوجّه بالتهاني لجميع البشر, في جميع أصقاع الأرض حيثما كانوا, عسى أن تكون نجوم هذه الليلة المجيدة منارة في طريق السلام لجميع شعوب المعمورة... و كل عام و أنتم بألف خير يصادف أن هذه التهنئة هي التدوينة رقم 100 في مدونتي, , لذلك أستغلها لشكر كل من مر و يمرّ من هنا و يتابع ما تخطّه يدي من نتاجي الفكري المتواضع ميلاد مجيد!
الصباح طبول "الحرب" تقرع من جديد حول غزة.. أكتب كلمة حرب بين علامتي اقتباس لأنها ليست حرباً, إنها جريمة, و لا اسم لها مهما بحثنا في جميع معايير الحقوق و الأخلاق و المنطق. ظهرت اليوم تطمينات في الصحف و وسائل الإعلام من قبل خبراء استراتيجيين و محللين سياسيين, حيث يستبعدون عملاً عسكرياً واسع النطاق الآن بسبب قرب موعد الانتخابات النيابية في إسرائيل, و لأن الحكومة الصهيونية
منذ عدّة أيام خطر لي أن أجدد موسيقى مشغّل الـ Mp3 لديّ بعد أسابيع من سماع نفس الموسيقى في المواصلات من و إلى المشفى, ففتحت ملفات الموسيقى في جهازي بحثاً عن أغاني أو مقطوعات لم أسمعها منذ مدّة, و بعد انتقاء العديد منها, و لسبب ما تذكّرت أنه مضى عليّ زمن طويل لم أسمع مقطوعات باليه بحيرة البجع لتشايكوفسكي, و كنت أذكر أنها كانت موجودة عندي في قرص مضغوط مزدوج
في الشوارع.. على الأرصفة أمام النوافذ.. تحت العتبات في ممرات البيوت.. و مخارج المدن فوق ينابيع الأنهار.. و مصبّاتها في حليب أطفالنا.. و في خمر سكير حارتنا فرضت نفسك بثقل جثّتك البدينة و رائحتك العفنة.. ... ضباب القهر.. نقول لك أن ترحل الآن.. اليوم.. ارحل.. ارحل عن كحل رموش نسائنا عن مسرحياتنا و رواياتنا عن رسائل
الصباح في هذه الأيام من كانون الأول نلتقي بالذكرى السابعة و العشرين لإعلان الكيان الصهيوني ضم الجولان السوري إلى جعبة الأراضي المغتصبة بقرار أرعن و لا منطقي, على وزن و قافية لا منطقية وجود هذا الكيان الغاصب أساساً.. في هذه الأيام بالذات ينمو عزمنا و تزداد قوة إرادتنا و يعلو صوتنا الصارخ عبر السماء بأننا لا ننسى حقنا, و بأنهم لم و لن يحققوا مرادهم, فالجولان لنا
تعجبني مقولة للدكتور مصطفى البرغوثي (سياسي فلسطيني و ناشط رائد في مجال المجتمع المدني) يقول فيها أن الواقعية لا تعني الاستسلام للأمر الواقع, بل هي القراءة الصحيحة للمعطيات الموضوعية للواقع, و دراسة السبل المثلى للوصول إلى ما نريده بناءً على هذه الدراسة الواقعية و الموضوعية. الواقعية هي الوعي لما يحيط بنا من ظروف و فهمها بالشكل الصحيح لكي نستطيع رسم خريطة الهدف. خريطة الهدف, هذه التي خططناها
مقالات و خواطر شخصية متنوعة