هي قصتين، لا أدري ان كانت الأولى تدخل ضمن نطاق القصص، كونها بدأت في مرحلة مبكرة، مرحلة مليئة بالبراءة والشغب. هذا يا سيدي في مجتمعنا هناك جماعة لونهم أصفر، وجماعة لونهم أحمر، والأصفر بيطلع منو شي كذا لون، في عندك أصفر زيرقوني، وأصفر مخضر، وأصفر شكليطة، أمّا الأحمر ما عندي فكرة كتير عنو بس بعرف انو كمان في منو أحمر على أزرق، وأحمر على أسود وخود بقا على تدرج ألوان. كل جماعة
“سيدون أحدهم مشاعره أوقصته أو أخباره التي تهمه ومهما كانت قصته مثيرة ورائعة إلا أنها مثيرة للشفقة (شفقة الإنسان الذي يتمتع بالحياة وليس بحياة وهمية)، ألتقي يوميا بشباب تريد البكاء وبعضها يبكي على نفسه وهل يعقل أن يكون هذا السن سن للبكاء والغصة والمهانة وتحقير الذات بدل أن يكون سن بناء طموحات وأفكار مستقبلية، يبكون! لا أنا أكذب وأنافق كما افعل دائما …إنهم ينزفون داخليا ومحطمون إلى درجة الانهيار النفسي
أن تكون أعزب أفضل من أن تكون مع الشخص الخطأ أحمد بيطار من أصدقائي في الفيسبوك
في نقاش سريع مع صديق لي حول خدمة صدى Google كان أحد الأمور المزعجة هي طريقة صدى في تنبيهك، اذ يضع الرسائل الجديدة في صندوق بريدك، مما يشكل نوع من الازعاج. بالنسبة لي أفضّل أن يضع عدد المشاركات كرقم جانب قسمه دون أن يحشر نفسه في صندوق البريد، ربما سيتم حلّ هذه المشكلة لاحقاً عبر طرح المزيد من الخيارات وامكانية التحكم بكلّ التفاصيل في الاعدادات، إلى أن يحصل ذلك، إليك حلّ
“أنا بدي بوس ايديك لتنجح؟!، و حياتك مالك ناجح لو تطول السما”. ما هي درجة علاقتنا مع “الواقع الافتراضي”، كيف يمكن لنا تعريف شبكة الانترنت كواقع افتراضي اذا كانت أفعالنا على هذا الواقع تؤثر على ما يحدث في حياتنا العملية!. لم يعد الانترنت كما كان مسبقاً حكراً على المهوسيين بالتكنولوجيا، كما لم يعد من الممكن تجاهله، هل حدث وأنك غير مهووس بالتكنولوجيا لكنك شعرت بضرورة تسجيلك بأحد الشبكات الاجتماعية بسبب كلّ تلك
لا يهم إن كان جوهره يفيض بالنقاء، فـ كونه جرذ هو سبب كافي لأن يموت. بينما كنت أهمّ بتحضير كأس الشاي الصباحي، فوجئت بوجود جرذ قبيح خلف الغسالة، ربما لم يصادف انسان من قبل لذلك أطلق صوته باتجاهي، أو أراد في ذلك تحيتي، اشارة السلام، لكن لا، لن تسير الأمور على هذا المنوال. مجرد ذكر الموضوع أثار قشعريرة الجميع، وبدون أدنى جدال تمّ جلب جرعات السمّ بحبوب زهرية اللون، على ما يبدو
لاضافة محرّك بحث ألوان إلى قائمة محركات البحث في فايرفوكس، عليك اتباع بضع خطوات سهلة بأداة رائعة ستعجبك على ضمانتي، محرك بحث المجتمع السوري يضمن لك نتائج دقيقة لأنه يبحث ضمن قائمة محددة ومخصصة يتم تعديلها يدوياً، فإذا كنت ترغب بالبحث عن رأي المدونين السوريين حول أي فكرة، لن تجد أفضل من ألوان لرسم الصورة الكاملة. اضافة محرك البحث إلى قائمة محركات البحث، تضمن لك وصول سريع و آني إلى النتائج
لا بدّ من الاعتراف بوجود المجتمع السوري على الانترنت وأهمه مجتمع المدونات السورية، ولموقع المدوّن.نت وكوكب سوريا فضل كبير في دفع عجلة التدوين السوري للأمام وبلورة هذا المجتمع. لكن المواقع السابقة تمنحك دليل للمدونين السوريين، و ميزة البحث في هذه المواقع ضعيفة، فترتيب النتائج غير ذكي وبالتالي النتائج تكون غير مرضية، بالاضافة إلى أنّ كوكب سوريا نفسه لا يمتلك مربع بحث!. طيب، ما فائدة البحث في وجود Google؟, إذ أنّ جميع مدوناتنا
عندما نفكر بعاداتنا وتقاليدنا وكيفية فهمنا الأمور وتحديدنا للصح والخطأ لا نستطيع تحديد مدى مرونة المحيط الذي نعيش فيه إلا بالمقارنة، وهذا يتطلب الخروج من نطاق الشارع والحارة و النظر كمقارنة مع حارة أخرى، أو مع بلد آخر، انها النسبية بكل بساطة. - زارنا أصدقاء لنا من مدينة دمشق، فكان أول انطباع لهم عن مدينة حلب، بسؤال: وين البنات؟!. - بعد أسبوعين حدثني صديقي عن انطباع مهندس كوري لدى رؤيته لمدينة اللاذقية،
كيف يمكن أن تتحول أجمل الروابط الانسانية إلى أقبحها!، كيف يمكن لمن هو من المفترض أن يقوم بحماية الآخر أن يتحول إلى ألدّ أعداءه، الانسان الذي يمتلك هبة العقل، والحكمة، أن يتحول إلى وحش حيواني لا يحكمه قانون ربّاني كان أو دنيوي. جريمة بشعة يتم ارتكابها باسم هدفٍ سامٍ، جريمة وقحة يتم احقاق العقاب فيها دون محاكمة عادلة، فيها الجلاد والقاضي بشخص واحد، كلّ ذلك بحجة حماية الشرف!. للجميع حقّ حماية شرفه
مدونة عربية سورية، أفكار من كلّ لون.