كان شهر ديسمبر الماضي حافلا لي على الصعيد الشخصي والاجتماعي بسفر قصير -مع رفيق الدرب شاكر- إلى العاصمة الرياض التقيت فيه مجموعة طيبة ومتميزة من الإخوة والأصدقاء من المعارف الإفتراضيين والحقيقيين وأيضا بحضور العديد من الفعاليات الثقافية والتقنية المتميزة. لكن أهم لقاء شهدته كان مع المفكر الموريتاني والكاتب المعروف في الصحف العربية.. السيد ولد أباه في جلسة نخبوية مصغرة طالت إلى مابعد منتصف الليل وكان من الممكن أن تطول أكثر مع
نحن الآن في أجواء احدى القرى العربية الصغيرة حيث مازال النقاء والطهر يشوب النفوس رغم بعض العوالق والعادات المتأصلة، هنا نشأ حب طاهر وعميق ازداد وازدان مع الأيام ليثمر بما تمناه وأمّلاه العاشقان طويلا رغم المصاعب والمشاق التي دونها خرط القتاد.. في المرحلة الإبتدائية حيث مدرسة القرية الصغيرة كانا طفلان يتنافسان على المراكز الأولى والتفوق فيسبقها وتسبقه ويتبادلان المواقع بشكل دائم، كانت تنظر إليه نظرات وصفها بالمخيفة، ولم تكن تلك إلا
“نعرف الطائفية بأنها مجموعة الظواهر التي تعبر عن استخدام العصبيات الطبيعية، أي ما قبل السياسية، الدينية منها والإتنية والزبائنية المرتبطة بظاهرة المحسوبية أو المافيا، في سبيل الالتفاف على قانون السياسة العمومية أو تحييده، وتحويل الدولة والسلطة العمومية من إطار لتوليد إرادة عامة ومصلحة كلية، إلى أداة لتحقيق مصالح خاصة وجزئية. إنها تشكل ما يشبه الاختطاف للسلطة السياسية التي هي أداة تكوين العمومية لأهداف خصوصية.” “الطائفية تنتمي
كعادتي كل فترة، توجهت إلى مكتبة جرير لأطلع على جديد الكتب وأقتني بعضها، تجديدا للفكر والعقل والنفس أيضاً، أحجمت فورا عن الكثير من الكتب وامتنعت عن اقتناء العديد منها لعدة أسباب ترسخت بعد زيارات كثيرة لهذه المكتبات التجارية: 1- فالملاحظ بشكل دائم فيها هو كثرة الغثاء والسخف في الناتج الثقافي العربي من مطبوعات وكتب، فهي إلى جانب قلتها ونسبتها الضعيفة مقارنة مع الدول الأوروبية والأمريكية، يغلب على هذا القليل التجميع والتقليد
أخي المواطن العربي المصري العزيز.. “هناك قصة قصها علي صديق مناضل، أريد أن أشاركك اياها. ذات مرة في الهند القديمة حدث أن كان هناك عملاق شرير كان يمتلك قلعة رائعة تطل على البحر. وبينما كان بعيداً عن قلعته لسنوات طويلة منشغلاً بالحروب، اعتاد أطفال القرية المجاورة على زيارة حديقته الجميلة واللهو فيها. وذات يوم، عاد العملاق وألقى بكل الأطفال خارج حديقته.صرخ فيهم وهو يغلق الباب الضخم المصنوع من البلوط باحتقار قائلاً:
عام وأيام قليلة مضت على حرب غادرة مجرمة ومجازر وحشية لم تشهدها البشرية إلا قليلاً على قطاع غزة المحاصر والجريح بتواطؤ عربي ودولي سكت عن هذه الحرب وأيدها ضمناً واُتخذ القرار فيها غدراً بتأييد من محور الاعتدال كسراً لسيطرة حماس على القطاع بعد أن فشلت كل المحاولات السابقة لجرها إلى مستنقع السلام والخور الآسن أو محوها من الخارطة. ليس هنالك من داع لشرح ارهاصات وظروف الحرب ومجازرها فحتى فاقد العقل يرى
ما أجمل أن نعمل وننهمك في هذا العمل، ثم نأتي بعد ذلك لنتحدث عن هذا العمل فرحين بطعم الإنجاز وإن كان صغيرا أو ضئيلاً ولا يستحق الفرح أو المفاخرة.. لكن كل ذلك أفضل من التنظير والثرثرة وطرح النظريات ورفع الشعارات بلا عمل أو تحرك.. وما أسهل الكلام. منذ أسابيع انتهيت من ترجمة إحدى محاضرات مؤتمرات تيد TED الشهيرة والتي تطرح فيها العديد من الأفكار الخلاقة والمبدعة والإنجازات العظيمة حول العالم. تلك المحاضرة
- الجزء الأول من الموضوع : يوميات العيد الريفية:حيث النقاء. ليلاً ونحن ساهرون قال لي (فرغلي) أحد أصهار الشيخ: هل تعلم أنه من هذه القرية المغمورة خرج في ثمانينات القرن المنصرم 20 شخصا أو أكثر باتجاه أفغانستان للجهاد ضد السوفييت مع إخوانهم هناك، ومنهم من استشهد ومنهم من عاد ولن يبدلوا بإذن الله. تعجبت جدا من هذه العاطفة الفوّارة التي تغلف أغلب شعوبنا العربية والإسلامية وأفرادها وهي حسنة محمودة إن وجدت من
كان اليوم هو يوم عرفة.. وكان العام هو 2005 وكان المكان هو السودان.. حيث كنت على وشك التخرج من مرحلة البكالوريوس حين اتصل بي في ذلك اليوم الأخ العزيز مروان وعرض علي الذهاب معه ومرافقته مع الشيخ عدنان إسكندر رحمه الله أيضًا إلى أحد أرياف الخرطوم العاصمة، وهي قرية تدعى “العيلفون”، لنفطر هنالك سوية ونقضي أيام العيد وذلك في منزل الشيخ ياسر عثمان جاد الله النذير – أحد الرجال النبلاء
هل يُكفى أن يُقال لنا “إعلام جديد” و “صحافة المواطن” و “مدونون ومدونات” لكي تتداعى إلى أذهاننا صورة نمطية تمثل كل معاني الطهر والحقيقة والصدق الذي يقابله “الزيف” و”الكذب” و”المكر” المتجلي في الصحافة والإعلام التقليدي؟! هل يكفي هذا بحق؟ وهل هذا صحيح من أصله؟ هل كون أن نتلقى أخباراً من تويتر أو من مدونات أو من فيس بوك يعني أنها صحيحة والثقة فيها على أشدها وقوتها؟! هل مدون = ملاك طاهر؟!
مدونة شخصية إعلامية نقدية ثقافية سورية.