من اللباس الأزرق الموحد الذي سماه أبي (بنطلوني بنطلونك) انتقلت الصين الى شعار (الالماس يظل الى الابد) وكل ذلك تم في عقد واحد من الزمن. أما لماذا وجدت نفسي أكتب وأمزق، أنفعل وأهدأ، فلأن شلة من خيوط حريرية تشدني الى الصين. ولقد صعب علي أن أقف موقفا محايداً من آراء تنتقدها، فبرغم تشابه ظروفنا، يطرح السؤال نفسه: كيف انتقلت بسرعة الصاروخ من
صباح السبت عند باب المتحف التقينا لم تمنعنا الريح الباردة والغيم من المجىء الى موعدنا كنا مجموعة الأناس سرنا معا ترافقنا الات التصوير وسيارتا الشرطة والاسعاف بدأنا بخطوات متثاقلة ما لبثت أن أصبحت أخف و أسرع ،وبجانبي كان شيخ يسير خلته سيقع بعد أمتار إلا أن نظرته كأنها تقول لمن حوله : أستطيع أن أكون معكم حتى النهاية ومع الاصوات و الأحاديث كان الوقت يمضي و
ناداني ومد يده الى الجيب الداخلي لبذلته السوداء ثم أخرج علبة صغيرة مغلفة بحرير احمر موشى بمنمنمات ذهبية دهشت من جمالها قبل ان أعرف ما فيها ناولني اياها وهو يتطلع الي ويبتسم فقد كان واثقا من هديته فتحت العلبة بحذر فوجدت قرطا من الزمرد الاخضر مزخرفا بحرفين ذهبيين متشابهين من اللغة الصينية فرحي مضاعف لانه مع جمال القطعة امتزج شعور بالزهو فهو لم ينس هديتي رغم مشاغله في الترجمة والتاليف
“جانا صبي .. ضِحكت حجار المصطبة” وللحجر خصوصيته منذ بدأ الكون, فقد كان أداة القتل الأولى, حين حمل قابيل حجراً حطّم به جمجمة أخيه هابيل..وكان الحجر آلهة نُحِتت وعُبِدت.. وكان أن رمى الله الكفار بحجارة من سجّيل.. وكم سُئِلت الأحجار عن الماضي, وكم بحثت فيها العرافات عن المستقبل.. وكم لعب صغار الأمس بالحصى لعبة “الزقطة”..وكم رماه أطفال فلسطين في وجه الدبابات.. وللحجر الكريم حضوره وسحره..ويقال أن لكل شخص حجر يناسب طالعه.. إنه الحجر الفنّ القوة..فالبشر
أغلقت الباب خلفها، وتهالكت فوق مقعدي متذمرةً.. لقد ضيعت زائرتي وقتي، وماذا جنيت من حديثها إلا الملل، وساعتين من التظاهر بأني معها حتى النهاية، وأوافقها على أن عيني حفيدتها أجمل من عيني أسمهان، وأن لا طفل من جيلها يفوقها ذكاءً! واستمررت في تذكر كيف أنّا حين نلتقي نسهب في الحديث عن المواهب الخارقة، والذكاء والجمال لأولادنا و أحفادنا… فالجدة التي زوجوها طفلة ما تزال تتباهى بقولها: -
لأني لست علماً في الصحافة أو الأدب، نشرت مشجعتي قصيدتي باسمها، ثم قالت لي: ماذا تريدين أن أهديك؟ من وحي الحدث كتبت هذي السطور بعنوان: قرط من ذهب تعالي هتفت إليّ كلامٌ كثير إليك لديّ… و طرت كما غيمة من حرير أناداني منك صوت الضمير ؟ و همس اعتذارٍ صغيرٍ صغير؟ سطورٌ قليلة منك اســتعـرت صباحاً يا عمري لديك يكون على شـــكل قــلبٍ قرطٌ صغيرْ
موهوبة هي، لكنها تتعمد أن تبدو خطوطها معوجة، كي يقف مدرس الرسم بجوارها، يعيد تصحيح المنظور، و كلما اقترب تأخذ بالتقوقع، و لا ترفع رأسها صوبه، إنما عيناها تجولان مع أصابعه، ووجيب قلبها يكاد يفضح سرّها. و حين كان يبتعد، ترفع يدها التي لامست أصابعه، و تخاطبها و تقبلها بتودد… في البيت كانت الأخوات ينظرن إليها، ثم يقدمن نصائح للأخت المغفلة كي تثير انتباه الحبيب. سافر المدرس و انتهت الحكاية. لكن المفاجئ في قصتها،
قبل عشـــرين عاماً كان يطربني صوت المطر كلّ مـســــاءْ و الحواري الضّيقةْ كانــت… بـحــراً و ســــمـاءْ * * * * فلماذا اليوم . . . تــســـــاءلــتُ لماذا الغيمُ يرهقني؟ و الأفق الورديّ يغضبني؟ * * * * تــســـــاءلــتُ ترانـي هرمــت قـبل الأوانْ؟ ترانـي هُزمــت لأنّـي غـزلْـــتُ أجمــلَ لوحـة عـشــقٍ لريـحٍ ما سـمعـتْ وشـوشـة الألـوانْ. (1997) Filed under: شعر
مدونة أدبية متنوعة تحوي الشعر والخواطر والقصص القصيرة وغيرها.