أعرفُ أن الغريب لا يعود أبداً إلى حالاته الأولى .. حتى لو عاد .. خـَلـَصْ ! يُصاب المرء بالغربة كما يصاب بالربو ولا علاج للإثنين ..! مريد البرغوثي ليس من عادتي البكاء مع الكتب .. هذه المرة الثانيــة التي أقرأ فيهاً كتاباً و أبكي .. المرة الأولى كانت مع السنوات الرهيبة .. وهذه المرة الثانية مع مريد البرغوثي و ” رأيتُ رام الله ” .. طفقتُ أسأل نفسي ترى لماذا ..
غاضبٌ مني ؟ و هل يغضبُ ورد؟ صدّ أن شئت ..فبعضُ الصد وُد أنا أغضبتكَ عمداً كي أرى .. كيف يغدو أحمر الأزهار خد .. ! و أنا أبكيتُ عينيكَ لكي .. أمسحَ الخدين حين الدمع يعدو .. ليس بحراً حين لا يقربه .. غضبُ الموج و لا جزرٌ و مدّ .. .. يحيــى السماوي .. هذه الصورة الأولى التي أحاول فيها تصوير الورد .. مبدئياً أعجبتني الصورة .. لكن أعلم أن الطريق ما زال طويل حتى إجادة الصورة
كل الجهات قلوبهم .. فـ أين تمضي .. وملح الشـوق يتغلغل الجراح ! دع عنك المتاهات .. وأدرك : كل الجهات قلوبهم .. !! أحب هذه الصور الكرتونية كثيراً .. وتوجعني كثيراً حين أقرأها .. إلى درجة تجعلني أهذي بما أسلفت .. فتلهم وتوجع وتعطي .. وتجعلك تكتب بعد أن جف القلم منذ زمن .. ! وتجعلك تكتب أقصر تدوينة منذ فترة طويلة .. طويلة جداً ! لمشاهدة مجموعة من هذه الصور الكرتونية هنا الرابط
مر في السلك العسكري ، والدبلوماسي ، ذاق بذاخة التشريفات الرئاسية ، وحلاوة النياشين الفاشية .. لكن الحروب سرّحته ، كما سُرِِّحت بغداد إلى غابة من الوحوش, فعاش مقتاتا على ذكرياته وأمجاده ، وقبل أن يموت بيوم ، أخذ يشبر أرض حجرته الضيقة ، عرضا وطولا ، لكنه لم يستطع أن يقيس ارتفاعها ، لذا ، أوصى ابنته الوحيدة, بأن يعمق حفار القبور من قبره أكثر وأكثر ، و ألاّ يكتب
ورسائلك .. لَثمتُها حرفاً فَحرفاً يا صديقُ .. زرعتُها أملاً يُجلجلُ في شِغافي .. وَسقيتُها من دمعةٍ فاضتْ على كلّ الحوافِ .. فنَمَتْ حروفكَ يا صديقُ ورودَ جوري وياسمينَ على ضفافي .. إياد عاطف حياتله من قال أن النبش في الماضي يبكيك دائماً ويشجيك .. ويزرع الدموع في عيونك حتى تغشيك فلا تعود ترى شيئاً ..! على العكس ربما يرسم النبش في الماضي ابتسامة على شفتيك لا تزول بسهولة ..
ليكن غرضك من القراءة اكتساب قريحة مستقلّة .. وفكر واسع .. وملكة تقوى على الابتكار .. فكل كتاب يرمي إلى إحدى هذه الثلاث فاقرأه .. مصطفى صادق الرافعي كنتُ قد أعددتُ قبل انتهائي من الامتحانات .. خطة بسيطة للقراءة .. تجعلني أسير على هدى بعد انتهائي من الامتحانات .. فلا أتخبط بين هذا الكتاب وذاك .. وبالفعل .. ولجت إلى غرفة المكتبة وغرفت فيها قليلاً .. خرجت منها بهذا المجموعة المصورة
يا أمُّ .. عامٌ جديد وفي عينيكِ نبعُ هوىً .. وبين عينيَّ قلبٌ جدُّ ظَمآنِ ..! وكلَّما زاد بي شوقي شدَدتُ يدي .. على ضلوعي لأخفي نزفَ شرياني .. بي منكِ طوفانُ حبٍّ كيف أسترُهُ .. وكيفَ تَسترُ كَفٌّ موجَ طوفانِ .. ؟! عبد الرزاق عبد الواحد “بتصرف” وحدهم المتضلعون بماء الفرات .. والشاربون من ثغره ماءه .. والغافون على صدره غيرةً من الشمس أن عانقها وما عانقهم .. المنسابة وجوههم كما ماء الفرات
منذ ُ عشرينَ سنه .. وأنا أنزفُ شوقا ً.. وأنا أهطلُ عشقا ً .. وحيد خيّون .. Happy Birthday to me هذا العام سأعلنه عامَ كنس الأحلام المكسـورة .. لأن الشظايا الكثيرة المنثورة في زوايا قلبي توجعني كثيراً .. كثيرةٌ هي الأمنيات يا إلهي .. لحظات البدايات عصيبة إذا أُحصي فيها عدد الأمنيات التي على العام القادم أن يحققها لي .. فالفتاة التي كانت أمنيتها أن تحصل على طائرة ورق و بوظة في
كنوع من الانسجام .. مع مادة الترجمة التي أحضر لامتحانها .. عثرتُ في صدفة جميلة على نشيد ” ماهر زين ” .. وقمتُ بترجمتها .. وهذا أول عمل أقوم بترجمته وأنشره .. ولقد جمعتُ المتعة والتحضير للامتحان في ترجمته .. لذلك أرجو ممن يعلم بالترجمة أو لديه الخبرة في ترجمة النصوص .. تصويب الأخطاء إن وجدت في نصي المترجم .. وإخباري بمواضع الصح والخطأ .. وهل الأسلوب غير الحرفي الذي
مدونة أراكة عبد العزيز ، مقيمة في المملكة العربية السعودية.