div dir="rtl" style="text-align: right;"!-- AddThis Button BEGIN --meta equiv="Content-Type" content="text/html; charset=utf-8"meta name="ProgId" content="Word.Document"meta name="Generator" content="Microsoft Word 10"meta name="Originator" content="Microsoft Word 10"link rel="File-List" href="file:///C:%5CDOCUME%7E1%5Cmoe%5CLOCALS%7E1%5CTemp%5Cmsohtml1%5C01%5Cclip_filelist.xml"!--[if gte mso 9]xml w:worddocument w:viewNormal/w:View w:zoom0/w:Zoom w:compatibility w:breakwrappedtables/ w:snaptogridincell/ w:wraptextwithpunct/ w:useasianbreakrules/ /w:Compatibility w:browserlevelMicrosoftInternetExplorer4/w:BrowserLevel /w:WordDocument /xml![endif]--style !-- /* Font Definitions */ @font-face
span style="font-weight: bold;font-size:130%;" رام الله ـ المركز الفلسطيني للإعلام/spanspan style="font-size:130%;"br /br /في البدء كان الخبر العاجل، ثم توالت الصور، وتعاقبت التحليلات والتخمينات والمضاربات، وتوالت الأنباء المنسوجة خلافاً للواقع.br /br /إنها قناة العربية، عندما تخوض معركتها ضد غزة، على طريقتها الخاصة تماماً. بلغ الحنق ببعض العاملين فيها مبلغه. فالخط التحريري الذي تفرضه الإدارة المعادية للمقاومة والمتعاطفة مع نهج المحافظين الجدد المنصرفين عن الحكم في واشنطن؛ يجعل الأصوات المكتومة تبوح بما لم
العريية تصر على وصف ضحايا العدوان الإسرائيلي في الضفة والقطاع (بالقتلى) وترفض إطلاق صفة (الشهداء) عليهم على أساس الحياد والموضوعية.br /ulliفي 23 فبراير/ شباط 2006 أذاعت العربية خبر مقتل مراسلتها أطوار بهجت وزميليها ووصفتهم بالشهداء. وتكرر ذلك الخبر في نشرات المحطة لعدة أيام، كما تم عرضه على الشريط الأخبار في أسفل الشاشة لعدة أيام أخرى ./liliفي العاشر من أبريل/ نيسان 2007 هزت ثلاثة تفجيرات انتحارية مدينة الدار البيضاء سقط على
a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://2.bp.blogspot.com/_nGBl-jLamxM/Sjgn2Sc2KoI/AAAAAAAAAAM/GrxlhaLtnCA/s1600-h/media.378810.jpg"img style="margin: 0pt 10px 10px 0pt; float: left; cursor: pointer; width: 247px; height: 188px;" src="http://2.bp.blogspot.com/_nGBl-jLamxM/Sjgn2Sc2KoI/AAAAAAAAAAM/GrxlhaLtnCA/s320/media.378810.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5348068371121711746" border="0" //aspan style="font-size:130%;"div align="right"طالعنا موقع العربية نت اليوم 16 يونيو/حزيران بمقال منقول عن جريدة الحياة اللندنية يحمل توقيع ريما مكتبي بعنوان a href="http://www.alarabiya.net/views/2009/06/16/76131.html""الانتخابات الإيرانية التي لم أغطها"/a.br /br /ولمن لا يعرف ريما مكتبي فهي فتاة الطقس السابقة في تلفزيون المستقبل التي أصبحت بقدرة قادر مذيعة أو
مدونة تهدف إلى رصد التجاوزات المهنية لقناة العربية في بثها التلفزيوني و موقعها على الانترنت.