.. في هذه اللحظات تقصف غزة .. ظلامٌ يخيم عليها .. وجنود العدو يحيط بها من كل جانب .. سحب الدخان المخيفة تتصاعد في كل شارع منها .. جسدها ينزف بقوة .. ورجالها صامدون .. شامخون .. أقوياء .. في اللحظة التي استعصى على العدو الصهيوني كسر شوكتهم .. أو بث الرعب في نفوسهم .. استعصى على الكثير منا أن يستيقظ من سباته .. أو يتعالى على صمته وهوانه .. حجم
.. كان لا بد للمدونيين السوريين الذين أطلقوا فكرة التدوين المقاوم في العالم الإفتراضي .. أن تتنوع أشكال مقاومتهم .. من كونها كلماتٍ واحتجاجات على صفحات مدوناتهم .. إلى خطوةٍ عملية على أرض الواقع .. في الوقت الذي يتقاعس فيه الكثير .. عن رفع صوته .. أو إسالةِ حبرٍ من قلمه .. في محاولة منهم أن يبرهنوا أن كل واحدٍ منا بإستطاعته أن يتضامن مع أهل غزة .. وأن يعبر عن غضبه
.. أبناءُ القردةِ والخنازير .. قتلتُ الأنبياءِ والنساءِ والأطفال .. الأيادي النجسة الملطخة بدماء الأبرياء .. أقامت اليوم وليمة غداءٍ من نوع خاص .. لكلِّ العملاء والمتواطئين والخونة والضعفاء .. وفاقدي القدرة على الحركة .. والمتخاذلين .. والصامتين الغافلين عن أمتهم وما يحل بها من مآسي وآلام .. وجهت إليهم دعوةً لمشاركتها هذه الوليمة من أجساد أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل .. الذي ُقطع عنه الكهرباء والماء والدواء والطعام .. وأغلقت
.. قلت لي يوماً : أروى أحببتُ مدونتك كثيراً .. ولكن آلمتني هذه التدوينة .!! ” لا الوصل يُدني .. ولا الأيامُ تُسلينا ” .!! قلت لكِ : شوقي إليها لا يوصف ..!! حاولتِ التخفيف عني .. وقلت لي بتفاؤلٍ كبير : أروى سنذهبُ العام المقبل سوياً إن شاء الله للتسوق في ” الحميدية ” .. ابتسمت .. أتمنى ذلك يا وردة دمشق .. ولكن هل ستتحقق هذه الأمنية ..؟!! .. رحلتِ .. يا وردة دمشق .. قبل أن نلتقي
.. بقي خمس دقائق .. وينتهي ” أسبوع التدوين من أجل حرية الجولان ” .. أسبوعٌ كامل عقد فيه العزم ” المدونون السوريون ” على تحرير تلك الجنَّة .. أسبوعٌ حاول الكثير أن يمُسك بتلابيب الحكاية .. ناسياً أو متناسياً أصل الحكاية .. !! ولأن التاريخ لا ينسى .. أو يتناسى .. الحقائق .. ولا يخجل كما نخجل نحن .. عن كشفِ هذه الحقائق بتفاصيلها .. فقد سجلَّ لنا منذ زمنٍ
.. مازالت الثقة تسكنني تجاه قدرة الشباب السوري على تحدي الواقع الذي يعيشه .. وكسر القيود التي تحكم معصمه .. فتجعله يتردد في كثير من الأحيان في التعبير عن هموم وطنه .. وأوجاعه .. وعن كثير من طموحه وآماله .. !! كانت البداية حين خط المدون “عمر مشوِّح” خطوطاً عريضة عن ” التدوين المقاوم ” .. استطاع من خلالها أن يوضح بطريقة مباشرة وغير مباشرة الكثير من أفكار المقاومة لكل مدوِّن
قد سئمتُ العمرَ سعياً .. خلفَ قومٍ حائرينا .. في دُروب الجهل ِسارو .. يا أساهم ضائعبنا .. فمتى الدَّاعونَ يوماً .. يبعثونَ النورَ فِينا .. كي تعودَ الأرضُ روضاً .. في ظلالِ الصالحينَا .. ربِّ أكرمنا بعونٍ .. أنتَ عونُ المؤمنينا .. (more…)
.. قصة لمواطن سوري مُسالم ومحايد .. أتعبته الأيام .. وتركت على محياهُ كثيراً من آثارها .. لا أعداء له ولا أنداد كما يقول راوي القصة .. يجري وراء لقمةِ العيش .. من أجل أولاده وزوجته المريضة .. متدين من غير تعصب .. يرغبُ بالعيش الكريم .. كما يفعل كل مواطن سوري .. فالحياة القاسية علمتهم لغة واحدة فقط .. ” لقمة العيش ” فقط لا غير .. لذلك سعى
.. لن تُحاكي أقلامنا تلك الرهبة وذاك الرجاء الممتزج في نفوس الحجاج وهم يقفونَ على صعيد عرفات .. و لن تحاكي مشاعر ذلك الشاب الذي رفع يديه قُبيلَ الغروب يجفف دموعه بملابس الإحرام .. شاكياً وباكياً ورافعاً إلى الله حزنه .. معترفاً بِذُلِّه وخضوعهِ بين يديه .. جموعٌ غفيرة تزاحمت في عرفات .. جاؤوا شُعثاً غبراً .. لعلَّ رحمة الله تغمرُ ضعفهم .. وتُسَكِّنُ أوجاعهم .. وتقضي حاجاتهم .. مشاعر لن
مدونة ثقافية تهتم بالشأن الثقافي والفكري السوري