أعزائي القراء ، بهدف سد نقص المعلومات في عالم الإنترنت العربي حول ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة والمعروفة إختصاراً بـ UFO أو يوفو فقد قررت جمع أكبر عدد من أقوى الصور الملتقطة عن تلك الظاهرة بين آلاف الصور التي يتم الإبلاغ عنها حول أنحاء العالم وعلى مر أكثر من 60 سنة، حيث تعتبر حوالي 5% فقط من الصور أصلية Genuine نظراً لعجز الباحثين في الظاهرة Ufologists وكذلك خبراء التصوير على إعطاء
حصل معي ومع عائلتي العديد من المواقف الغريبة خلال السنوات الماضية وأرغب في روايتها هنا لدرجة أننا تعودنا عليها لكثرتها ، خصوصاً ما يشاع عن الحي الذي نقطن فيه أو فريجنا (بحسب اللهجة المحكية في الخليج العربي) من أنه مسكون بالجن ، وهو أحد أحياء في مدينة الدوحة - قطر. - موقف 1 كنت تقريباً بعمر 7 أو 8 سنوات ، وأجلس في غرفتي فسمعت وقع أقدام على الدرج ،
قام (أندرو واترز)من منطقة (أنفيركارجيل)-نيوزيلندا بإلتقاط صورة أثارت الدهشة حيث يظهر فيها ما يمكن وصفه بشبح امرأة مسنة وذلك خلال رحلته إلى بلدة (سان باثانز) بالقرب من مدينة (ألكسندرا) وكان برفقة شريكته (كيم وارد) أثناء قضاء عطلة نهاية الأسبوع بهدف البحث عن "أرواح" قد أشيع أنها تسكن مباني البلدة، يقول (أندرو) :"كنت دائماً ألح على صديقتي (كيم) الذهاب لإلقاء نظرة على فندق (فلكان) وأشباحه لعلنا نجد
وردتني رسالة من أحد القراء يتساءل فيها عن حقيقة "الشبح" الذي ظهر في مقطع فيديو منشور على موقع يوتيوب الشهير ، وكان قد إلتقطه عدد من الصبية في مدرسة مهجورة في الكويت - منطقة السره كما هو مدون في معلومات الفيديو الظاهرة. وخلال تنقل الصبية في أرجاء الغرف يظهر طيف شبه شفاف لشخص بدون رأس أو يدين وهو يتحرك باتجاه المصور، من نافذة يشع منها ضوء الشمس. (شاهد الفيديو في
تخيل أنك تستطيع السفر عبر الزمن حيث تتمكن من العودة إلى الوراء في وقت شهد أحداثاً غيرت التاريخ ، أو أن تسافر إلى المستقبل لترى ماذا سيحل بالجنس البشري ، ومن ثم تعود إلى زمن الحاضر ولديك معرفة بما سيؤول إليه المستقبل. يعتقد القائمون على معهد أندرسون بأن تلك العملية قابلة للتحقق علمياً أكثر مما يتصوره البعض بالرغم من أنها محيرة ومثيرة للإهتمام . يبحث المعهد المذكور عن حلول هندسية
في 14 يوليو من عام 1911 ، جرى الترتيب لنقل مجموعة أثرياء من السياح الطليان على متن قطار كان قد خصص لذلك الغرض حيث تم إرساله من محطة روما للسكك الحديدية. شاهد 106 راكباً المناظر الخلابة من نوافذ القطار على إمتداد مسار السكة الحديدية ، ومن ثم عبر القطار في نفق طويل جداً في جبل وفجأة حدث شيء مريع !، فوفقاً لشهادة إثنين من الركاب إستطاعوا القفز من القطار والفرار
تلقيت تعقيباً من أحد القراء الكرام على أحد المقالات المنشورة في هذا الموقع والتي تحمل عنوان "الأطفال القطط: أسطورة من صعيد مصر" يعبر فيها عن مخاوفه من إمكانية تسبب الموقع بمرض نفسي لأخيه إذ يجعله في حالة توجس وقلق كما يتساءل أيضاً عن دور الموقع ويضعه في خانة "العلم الذي لا ينفع". وأرد فأقول: "موقع ما وراء الطبيعة نافذة ثقافية وعلمية على معتقدات الشعوب والظواهر الغامضة التي تشغل بال الناس والعلماء
يتمتع أهل الصعيد في مصر بثقافة تميزهم حيث تسيطر عليها بعض المعتقدات والعادات التي ما زال البعض يؤمن بها ، ومن تلك المعتقدات ما يوصف بـاسم "الأطفال القطط"، إذ يؤمنون بأن التوأمين من الأطفال تخرج أرواحهم ليلاً بهيئة قطط فيسرحون في البيوت والأماكن المجاورة لها ويأكلون كل ما يروقهم و يتلفون الباقي ، وفي بعض الحالات قد يخططون للإنتقام من شخص أهانهم أثناء النهار فيقومون بإتلاف طعامه أو سرقته ،
أصبحت فرصة إكتشاف حياة في عوالم أخرى أكبر من ذي قبل وفقاً لـ (لورد ريس)الذي يعتبر أهم عالم فضاء بريطاني، ويشغل منصب رئيس الجمعية الملكية لعلوم الفضاء، ويقول في هذا الصدد:"ستكون لحظة تغير للبشرية بأسرها، وستغير نظرتنا لأنفسنا ولموقعنا في هذا الكون الشاسع ". أتت تعليقات "لورد ريس" بعد إنعقاد مؤتمر دولي في لندن ضم عدداً من العلماء بهدف مناقشة إمكانية إكتشاف حياة أخرى في الكون.- على مدى 50 عاماً
في يوم 6 ديسمبر 2009 الماضي كنت عائداً من العمل عند حوالي الساعة الثانية ظهراً فسألتني زوجتي أن تعد لي طعام الغداء ولكنني كنت متعباً جداً فاعتذرت وفضلت النوم متوجهاً مباشرة إلى السرير ،وفي ثوان قليلة رحت في سبات عميق وفي أحلامي رأيت جدتي (والدة أبي )المتوفية منذ وقت طويل وقد جاءت لزيارتنا ومعها شنطة جديدة هدية لإبني الاصغر، كانت تجلس بجواره وهي في غاية السعادة وطلبت مني أن تمكث
الظواهر الغامضةوالباراسايكلوجي