لا شك أن المعركة التي تدور الآن بين الحق والباطل وبين الكفر والإيمان لها فروع كثيرة وتشعبات متعددة .. ولا يوجد مسلم أو عربي أو إنسان حر يرفض الظلم والطغيان إلا وهو على ثغر من ثغور هذه المعركة ! ومن أهم ثغور هذه المعركة هو ثغر التدوين المقاوم والذي يمارسه كثير من المدونين ونشطاء الإنترنت .. لأن هذا الثغر يتميز أنه أسهل الطرق وأيسرها للعمل ونصرة أهلنا في غزة .. فالشعوب
بدعوة من مدونة (الرجال الأحرار) يتم اليوم تنفيذ إضراب يرافقه تحرك على الأرض من خلال اعتصام صامت أمام المفوضية الأوروبية في دمشق الساعة 11 صباحاً من يوم الأربعاء 31/12/2008 والدعوة تطلب الانضمام لها باللباس الأسود إن أمكن تعبيراً عن الاحتجاج.
دعما لفكرة (التدوين المقاوم) التي تحدثت عنها سابقا والتي أخذت بعدا كبيرا بين المدونين .. ودعما لاتجاه الفكر المقاوم في التدوين أدعوكم لوضع بانر صغير في مدوناتكم يعبر عن أن مدونتك تنهج (التدوين المقاوم) كجزء من الممارسة التدوينية .. ويتم ربط البانر الصغير إما بتدوينة خاصة عن التدوين المقاوم في مدوناتكم .. أو ربطها مع موضوع (التدوين المقاوم) الذي تحدثت عنه وشرحت فكرته .. المهم أن يتم إظهار مدونتك أنها تنهج منهج التدوين
ما بالكم أيها المدونون ؟! ما هذا الصمت ؟! هل تكفي مجرد تدوينات متناثرة هنا وهناك ؟! هل يكفي هذا الاستفراغ الغضبي الذي نمارسه على المدونات !؟ ألا من حراك يشفع لنا عند الله ؟ ألا من عمل يشفع لنا عند أهل غزة ؟ لا تفرغوا غضبكم في التدوين فقط .. بل اكسروا الإطار .. واكسروا الطوق .. واخرجوا إلى فسحة من العمل أكبر وأوسع ! كل شيء أصبح مسموحا الآن .. لم يعد هناك
غزة تحت النار ! غزة تحترق بنار اليهود والعرب معا ! اليهود يقصفون غزة بتواطئ فلسطيني ومصري وخليجي وعربي ودولي ! الجميع يقف مع اليهود في هذه المجزرة ! وكلهم يتعاونون لتصفية حماس وتصفية القضية ! تحت سمع وبصر العالم .. مئات الشهداء والجرحى في قصف يهودي حاقد على غزة صباح هذا اليوم ! الأخبار هنا من مصادر متعددة .. سوف يتم تجديدها أولا بأول : الجزيرة : في حصيلة غير نهائية أفاد مصدر طبي فلسطيني أن
كنت أتمنى ألا أكتب في هذا الموضوع لأنني لا أود أن أفتح المجال للذين يصطادون في الماء العكر ويتعلقون بقشة ليجعلوا منها خشبة كبيرة ! فعند الحديث عن المعارضة السورية وخاصة الإخوان المسلمين السوريين سوف تظهر لك خفافيش الليل التي لا تظهر إلا في مثل هذه المواضيع وكأنها تقتات عليها ! لذلك لن أسمح بالحديث عن الإخوان السوريين إلا ضمن محور هذه التدوينة فقط ! ولكني مضطر للحديث باختصار شديد عن قضية
لم أتفاجأ أبدا بردة فعل الإعلام السوري الرسمي من أسبوع التدوين لحرية الجولان ! بل كنت أتوقع منه أكثر من هذا السقوط ! سقط الإعلام السوري الرسمي من هضبة الجولان لأنه لا ينتمي لها حقيقة ولا يتكلم بلسانها ولا يهمه أمرها ! فهضبة الجولان لديه أتفه من أن يتم التعرض لها أو الاهتمام بها ! لكن أخبار الفنانين والمسلسلات والنفاق الرسمي والشعبي أهم لديه من جزء محتل من الوطن ! سقط الإعلام السوري
تبقى قضية الكتابة عن الجولان مشكلة بحد ذاتها ! ليس لأنها صعبة أو القضية معقدة .. ولكن لأنه لا تتوفر معلومات حولها ! فالقضية منسية سهوا أو عمدا .. وغابت تفاصيل الجولان عن عيون شعبه وعن عيون الجميع .. لا أحد يعرف عنه الكثير .. حتى من يحاول الكتابة الآن في أسبوع التدوين لحرية الجولان .. إما أن يكتب خواطر شوق ومحبة .. أو يستعين بمصادر خارجية للحديث عن هذه القضية الوطنية
غدا صباحا بإذن الله تعالى وفي الساعة التاسعة والنصف بتوقيت مكة المكرمة وعلى برنامج (حديث الصباح) سوف يكون هناك تغطية لأسبوع التدوين لحرية الجولان والذي أطلقه مجتمع المدونات السورية المدوّن ، وسوف أكون مشاركا بواسطة الهاتف لعدة دقائق للحديث حول الفعالية وفكرتها. كما سوف يشاركني الحديث الزميلة رزان من بيروت والزميل حسين غرير من دمشق . أتمنى أن نكون عند حسن ظن الجميع وأن نوضح فكرة الأسبوع التدويني لحرية الجولان المحتل حتى
مدونة فكرية .. سياسية .. ثقافة .. تهتم بالشأن السوري الداخلي والخارجي