فتاة في ربيعها التاسع عشر .. يُزج بها في سجون الظلمة والطغاة والمستبدين ! بأي ذنب سُجنت ؟! بأي ذنب يُزج بحرائر الوطن وفتيات الوطن ونساء الوطن في غياهب السجون ؟! لمجرد كلمة أو حرف او مقالة ؟! أي ظلم و استبداد .. وأي طغيان جاوز المدى ! قصة طل الملوحي التي كتبت عنها سابقا .. تلك الفتاة التي لم تكن جريمتها إلا أن كتبت مقالات في مدونتها تعبر فيها عن مكنون فكرها ورأيها
في 12 آذار/مارس 2010، تحتفل مراسلون بلا حدود باليوم العالمي لمكافحة الرقابة الإلكترونية. يهدف هذا الموعد السنوي إلى توعية كل منا إزاء ضرورة دعم شبكة إنترنت واحدة حرة ومتاحة للجميع لا سيما أن تعزيز ضبط الويب في عدد متزايد من البلدان بات يواجَه بنمو قدرات التعبئة لدى مواطنين إلكترونيين أكثر ابتكاراً وتضامناً. وهذه هي النزعة التي شددت عليها مراسلون بلا حدود في تقريرها الجديد “أعداء الإنترنت”. إنه تقرير يسلّط الضوء
أعلنت مصادر حقوقية أن الكاتبة السورية الشابة طل بنت دوسر الملوحي استدعيت إلى أحد الفروع الأمنية قبل أكثر من شهرين لكنها لم تعد إلى عائلتها حتى الآن، في حين لا زالت السلطات السورية الكشف عن مصيرها رغم سؤال أهلها المتكرر. وقالت المنظمـة العربيـة لحقـوق الإنسـان في سوريا إن جهاز أمن الدولة استدعى الملوحي (19 عاماً) بتاريخ 27/12/2009 “لسؤالها عن مقال كانت كتبته ووزعته على الإنترنت. وبعد أيام حضر إلى منزلها عدد
في حادثة غريبة من نوعها وعصية على الفهم وحتى الاستيعاب .. قامت دولة الكويت بمنع مهندس سوري يعمل في دولة خليجية من دخول أراضيها وذلك لزيارة أقاربه ! وعندما وصل المواطن السوري إلى مطار الكويت اوقفه الأمن وطلبوا منه العودة إلى الجهة القادم منها .. وعند السؤال عن السبب قال له الضابط : أنه قرار جديد يمنع فيه السوري من دخول الكويت !!! إذا تأكد الأمر فعلا وأنه قرار عام وليس خاص
في طريقي من البيت إلى العمل هذا الصباح .. كعادتي أتابع أخبار إذاعة مونت كارلو الدولية بالذات لما تحمله من أخبار وتقارير مهمة ومميزة .. فطرق سمعي خبر قبول المحكمة الإدارية العليا في مصر الطعن المقدم من الحكومة المصرية .. وذلك بالسماح باستئناف تصدير الغاز المصري الطبيعي إلى إسرائيل لكن مع مراعاة الاستهلاك المحلي والأسعار العالمية !! المصيبة ليست هنا .. فهذا أمر متوقع من هكذا محاكم في ظل هذه الأنظمة
تلقّى التيّار الإسلامي الديمقراطي في الداخل السوري نبأ تدهور صحّة الأستاذ المحامي هيثم المالح البالغ من العمر ثمانون عاماً , بقلق بالغ , وعلى الفور تمّ الاتصال بزوجته فأكّدت الخبر وأنّه لا يزال ينام على أرض المهجع في سجن عدرا المركزي–قرب دمشق- بدون تأمين سرير له على الرغم من الأجواء الباردة . إنّ التيّار الإسلامي الديمقراطي في الداخل السوري والّذي مُنع بعض أفراده من حضور جلسة المحكمة العسكرية المنعقدة يوم الاثنين
أصحاب الجرائم ينالون حريتهم والمدونون مازالوا رهن الاعتقال تلقى المجتمع التدويني السوري باستغراب شديد خبر المرسوم رقم 22 الذي يقضي بمنح عفو عام عن الجنح والمخالفات المرتكبة قبل تاريخ 23/2/2010 ، حيث كان المتوقع ان يكون العفو عن المدونين المعتقلين الذين لا تقارن جريمتهم بجرائم الجنح والمخالفات والهروب من الخدمة ! حيث كانت التهم الموجهة بسبب كلمات نثروها على مدوناتهم ! فهل تقارن بضع كلمات بجرائم مثل الجنح والمخالفات والهروب من
أي وطن هذا الذي يعتقل الأحرار ويفرج عن المجرمين والجناة !! اي وطن هذا الذي يعتقل النساء والشيوخ والعجائز لأنهم قالوا : نحبك أيها الوطن ! ويفرج عن مجرمين وجناة نشروا الرعب والخوف والفساد في ربوع الوطن !! أي وطن هذا الذي يقلد المجرم وسام الشرف ويجلد الأحرار بسياط الظلم والقهر ويزرع الكراهية في قلوب أبناءه ويحرق كل المساحات الخضراء التي يمرح فيها الجميع ! المعذرة أيها الشيخ هيثم المالح .. المعذرة أيتها الحرة
في خطوة جديدة تؤكد حقد الكيان الصهيويي وأطماعه الاحتلالية .. وتؤكد في نفس الوقت هوان الأمة وضعفها وتخاذلها عن حماية مقدساتها وأرضها وكيانها ! في خطوة تثبت نية المحتل الصهيوني لخطوة أكبر وأخطر من ذلك .. وإنما هو الآن في مرحلة اختبار لردة الفعل لدى الشعوب النائمة والحكومات الصامتة أو ……….! إن ضم الحرم الإبراهيمي في الخليل ومسجد بلال في بيت لحم إلى التراث اليهودي خطوة نحو ترسيخ الاحتلال وتمكينه من مقدسات
بدون التنازل عن أن (التدوين رسالة وأمانة وقضية) سوف أحاول التخفيف من ما أسميه (التدوين المثقف) .. وهو التدوين الذي يبدو كأنه مقالات رسمية لجريدة يومية او مجلة أسبوعية ! حيث أنني أعد المقال بطريقة كأنما هي تحضير درس تخصصي أو بحث مصغر .. فماذا ينتج عن ذلك ؟ ضعف وندرة في التدوين بسبب الوقت والجهد والإعداد .. تدوينات طويلة جدا قد تفقد اهميتها بسبب قلة القراءة .. خروج التدوين عن
مدونة فكرية .. سياسية .. ثقافة .. تهتم بالشأن السوري الداخلي والخارجي