div dir="rtl" align="right"span style="font-family:courier new;color:#000000;"strongيقولون بان الموت ذكر أحمق يطارد اللحم العاري/strong/span/divdiv dir="rtl" align="right"span style="font-family:courier new;color:#000000;"strongسادي في شهوته....يضاجع الاحلام ليلوث رحمها بخوفه المشوه /strong/span/divdiv dir="rtl" align="right"span style="font-family:courier new;color:#000000;"strongوما زلت حزيناً../strong/span/divdiv dir="rtl" align="right"span style="font-family:courier new;color:#000000;"strongمازلت عقيماً كأيلول/strong/span/divdiv dir="rtl" align="right"span style="font-family:courier new;color:#000000;"strongغربليني بعيداً/strong/span/divdiv dir="rtl" align="right"span style="font-family:courier new;color:#000000;"strongإنه مجرد حلم يلامس الخيال/strong/span/divdiv dir="rtl" align="right"span style="font-family:courier new;color:#000000;"strongإني فاني القدمين/strong/span/divdiv dir="rtl" align="right"span style="font-family:courier new;color:#000000;"strongبجسد متناثر على مقابر الوطن /strong/span/divdiv dir="rtl" align="right"span style="font-family:courier new;color:#000000;"strongطيف من زمن
a href="http://alyara3.com/yara3vb/imgcache/1027.imgcache"img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 449px; CURSOR: hand; HEIGHT: 600px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://alyara3.com/yara3vb/imgcache/1027.imgcache" border="0" //abr /div dir="rtl" align="right"br /span style="font-family:courier new;color:#000000;"strongجاء المساء مرةً أُخرى/strong/span/divbr /div dir="rtl" align="right"span style="font-family:courier new;color:#000000;"strongكنت على موعدٍ مع فراغٍ قاتل/strong/span/divbr /div dir="rtl" align="right"span style="font-family:courier new;color:#000000;"strongلازمني منذ هروبي الأول إلى عالم الكلمات/strong/span/divbr /div dir="rtl" align="right"span style="font-family:courier new;color:#000000;"strongالوحدة تستنزف دموعي حد التصحر /strong/span/divbr /div dir="rtl" align="right"span style="font-family:courier new;color:#000000;"strongوالتبغ يشتعل في صدري أكواماً من
على ضفاف الشاطئ العاري من الوجوهجلست أطالع تخبط الامواج المهاجرة نحو الغروب..أغمر صورة لوجهٍ مألوف.. عتيق ... شققت الحياة قسماته المكسوة بغبار الزمن...عانقني في لحظات الحزن العميق..أشعل في ظلمتي قبساً من امل في أحلك الليالي أتلمس وجهي .... أتفقد قسماته على عجل.. أمحي دموعً ترسبت على مفارق الذاكرة... وانبش أسئلة داعبت وجنتي ذات طفولة... تاركة اصابع خوف .... واشارات استفهام تدور وتدورما أجمل خلوة الذكريات...ما أقساها... ما
عيونِك شوكةٌ في القلب توجعني... وأعبدُهاوأحميها من الريحِ وأُغمدها وراء الليل والأوجاع... أغمدهافيشعل جُرحُها ضوءَ المصابيحِويجعل حاضري غدُهاأعزَّ عليَّ من روحيوأنسى، بعد حينٍ، في لقاء العين بالعينِبأنّا مرة كنّا، وراءَ الباب، إثنينِ!كلامُكِ... كان أغنيهْ وكنت أُحاول الإنشادولكنَّ الشقاء أحاط بالشفة الربيعيَّةكلامك، كالسنونو، طار من بيتي فهاجر باب منزلنا، وعتبتنا الخريفيَّهوراءك، حيث شاء الشوقُ...وانكسرت مرايانافصار الحزن ألفينِولملمنا شظايا الصوت...لم نتقن سوى مرثيَّة الوطنِ!سنزرعها معاً في صدر جيتارِوفق سطوح نكبتنا، سنعرفهالأقمارٍ مشوَّهةٍٍ...وأحجارِولكنّي
على مهل أنتحل السرابمزاجٌ خريفي ينتابني هذا الصباحكعود ثقاب أشتعل ببطئ...كقبلة صباحية تستعجل الهروب...أطالع وجهكِ على ايقاع كلماتك الأخيرة((الموت سخي.....لكل حلم نهاية...))كلمات الواقع صاخبة قاسية...تغريني بالارتماء على صدركِ المترع بالهزائمتغريني بالبكاء الطويل...تثير همجيتي لاغتصاب الكلمات..لاستنطاق الأحرف عن مدى الوجع الذي ينتابها حين تلامس احتراقيحين تنسال على جلدي المغسول بالملحالمعجون بعار الصمت***شرودك ... صمتكدموعك المنسالة على الصفحات البيضاءتوقظ داخلي ذلك الطفل الذي اعتاد الاختباء في الظلمةفي تلك العلّية المهجورةالتي يخشاها بقية
كفاي تموتان ببطئوالليل كوجهي حزينغريب ....موحش....ممحي المعالمغارق في الغربة..فكرة الفراق حبل يداعب عنقي بعنفيغريني بالانتحار..ووجعي يطفو على بحر من خمريغريني بالغوص عميقاً..بافلات أنفاسي الاخيرة***أترنح وحيداً على قارعة النسيانمخمور حد الهذيانأتقيأ حزناً وخيبة...أتعرى من أحلامي كبغي مسته نيران الشهوةما اعرف..... لا أعرف شيئاًما أكتب..... لا أكتب شيئاًما أتمنى.... وهل هذا زمن الاماني.!!!سحقاً لأصابعي المهشمةسحقاً لأحلامي المغتصبة على قارعة الواقعكفاي تموتان ببطئوجبيني عفر بالعارمجتمع الشرق يحاصرنييرغمني على رجم من أحب.يرغمني على دفن
فسحة امل للغارقين في ليال الصمت الطويل