كلنا محبط، يائس، لأن مايحدث ليس مجرد مجزرة ! بل هو تغيير ديموغرافي على الأرض مايحدث هو مسح كل مايمت للمقاومة بصلة من على الأرض وإلغاء حكم حماس من على وجه البسيطة والله لا أراه إلا تحقيقاً لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ، لا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ …هُمْ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ) اللهم فكن مع إخواننا في غزة، اللهم احمهم
هل مقدار مانعانيه من التخلف هو مرآة بإمكاننا نتنبؤه من لوحات الشوراع لدينا مثلاً؟ أو في أخطائنا الإملائية؟ أو في تناقضاتنا؟ دار في بالي هذا السؤال وأنا أراقب لوحات الشوارع التي تصدرها شركات تجارية محترمة، ووزارات حكومية ومؤسسات مرموقة. في شوارعنا.. امشي في الطرقات ترى عجباً، تلوث من نوع آخر، تلوث الحرف والصورة، وبالأصل تلوث اللغة والفكر! على الاعتراف بأني أصبت بوسواس تصوير الأخطاء اللغوية في اللوحات الاعلانية بعد قراءتي لكتاب
لم أفكر يوماً أن أكتب عن الجولان المحتل! ولم أتعب نفسي في التفكير عنها ، لكن كل الذي أعلمه عنها أن وزير الصحة آنذاك قد صفع على وجهه عام 1967م عندما حاول ان يستفسر من وزير الدفاع كيف تسقط مدينة، وأنا أتجول فيها ولا أرى محتلاً؟ سقوط الجولان كان في 10-6-1967 م ، في ذات العام تم تحويل الذين رفضو الانسحاب من ساحة المعركة لمحاكم ميدانية! كما يذكر
وقفت بعدها على أبواب سفارة البلد الذي أنا فيه الآن. وقابلت السفير! ذهل بي ، تحدثت معه بلغته وكنت أفوقه بمعرفة معاني كثير من المصطلحات بحكم دراستي وقراءتي، أتذكر انه قال لي: انت ثروة قومية! جاءت الموافقة سريعاً. وطرت لهناك بعد أسابيع قليلة. وصلت وأنا لا أعرف كيف أسير وأين أتجه وإلى أين مصيري، لكني أعرف أني في بلد يحترم القانون ويقدس العلم. بلد عاش الحرية حتى عاثت به الفوضى الأخلاقية.
الشعب اللبناني الصديق الأضعف في مجال تقنية المعلومات في منطقة الشرق الأوسط، ينتج اليوم أروع المواقع العربية والتي تقدمت بشكل ملحوظ على تعريب جوجل والذي أطلق بعد فترة بسيطة من إطلاق "يملي" . "يملي" هو نظام خبير يطور نفسه بنفسه عن طريق مدخلات المستخدم End User ، قام بتطويره اللبنانيان عماد جرايديني، حبيب حداد. وهما من دارسي الحاسوب في أمريكا. فكرة الموقعين بأنهما تحولان الكلمات الـ "فرنكو أرابيك"
لازلت إلى الآن أمسح تلك الدموع التي خرجت من مقلتي تسابق بعضها ، اليوم أيقنت أني استطيع أن أفعل ولكني لا أريد. أسخر منه واليوم هو قدوتي ! كان دوماً ما يخبرني بأنه لم يستنفذ من جسمه طاقته، وأنه يطمح أن يطبق المقولة الشائعة التي قرأها ذات يوم في صحيفة بأن العقل البشري لا يستهلك –وفي أحسن أحواله- سوى عشرة بالمئة من قدراته. كان قليل التذمر، دائم الصمت يحب الوحدة،
أذكر في يوم ما أني سجلت اسمي في موقع شبيه بهذا الموقع ، بعد اشتراكي صارت تصلني منهم رسائل توعوية عن الصحة والدم وضرورة التبرع بالدم للمحتاجين. للحظة كنت أود أن ألغي اشتراكي بقائمة الرسائل والموقع. إلى أن وردني اتصال ذات يوم من مستشفى الأطباء المتحدون بجدة ، وأخبرني المتحدث بأنه من مختبرات المشفى وتحديداً من بنك الدم. - أهلاً وسهلاً ، أي خدمة ؟ - نحتاج لدم من فصيلتك ضروري أخي الكريم
مدونة شخصية تحوي مواضيع إعلامية وفنية وأدبية ، ونقد مجتمع.