مختارات المدوّن
التـدوين المقــاوم !
ربما لم يخطر ببال (جوستين هال) الذي قام بالتدوين أول مرة أن التدوين سوف يصبح ظاهرة تتم متابعتها باهتمام مثير من الجميع ، لقد أصبحت جزءا من الدراسات ومعدلات قياس الرأي ، وعاملا مهما في تقييم الأحداث من منظور المجتمعات والشعوب ! ثم انتشرت هذه الظاهرة لتصبح نوعا من الإعلام الجديد الذي ينقل الأحداث والظواهر والفعاليات من منظور شعبي بسيط بدون تعقيد الآلة الإعلامية وحساباتها الكثيرة والمتداخلة ! إن التدوين تجاوز مرحلة
بحميميّة صباحٍ في يوم جمعة …
أصوات الجوار تعلو … اطفال صغار يعلو صوتهم مع ابتعاد الكرة عن مرمى بصر أحدهم … (صبايا) الجوار بحماس يتحدثون عن ذلك الموضوع الذي يشغل بالهنّ … وهم يقومون بحملة التنظيف … يرافق صوتهم , أصوات كـ(طرطشة الماء) … (سحب المساحات على الأرض) … جارنا ينادي على صغيره كي يسارع إلى محل الفول … ويذكره ب(35 ليرة حمض [...]
حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه...
تأثرا بموجة النوستالجيا الفراتية التي عصفت بي منذ فترة, كنت أقلّب صفحات الانترنت بحثا عن مقاطع مكتوبة أو مسموعة لصنف الموليّا الشعري الغنائي, و دام البحث العقيم ما يقارب النصف ساعة, حتى وصلت, باستخدام محرك البحث, إلى أرشيف جريدة الفرات حيث وجدت خبرا قديما, يكاد يقارب العامين من العمر, حول أمسية لفرقة الرقة للفنون الشعبية في دار الأسد للثقافة. الخبر لم ينفعني في بحثي أبدا, حيث
أطلق كلباً خلفك، وانظر إلى أي سماء ستطير (1 من 2)
لازلت إلى الآن أمسح تلك الدموع التي خرجت من مقلتي تسابق بعضها ، اليوم أيقنت أني استطيع أن أفعل ولكني لا أريد. أسخر منه واليوم هو قدوتي ! كان دوماً ما يخبرني بأنه لم يستنفذ من جسمه طاقته، وأنه يطمح أن يطبق المقولة الشائعة التي قرأها ذات يوم في صحيفة بأن العقل البشري لا يستهلك –وفي أحسن أحواله- سوى عشرة بالمئة من قدراته. كان قليل التذمر، دائم الصمت يحب الوحدة،
هام: رسالة دكتوراة عن التدوين والمدونين
وجدت امس تعليقا في مدونتي من قبل الآنسة Maha Taki يتحدث عن قيامها بعمل رسالة دكتوراه عن المدونين ونشاطهم وهي بحاجة الى مساعدتنا، وهذا نص التعليق: حضرة المدوِّن أنا أُجري حالياً، ولغايات تتعلق برسالة الدكتوراه التي أُعدُّها في جامعة ويستمنستر، بحثاً استفتائياً يتناول المدوِّنين ونشاطهم. مشاركتكم قيمة جدا لملء هذا الاستبيان لكي أكسب معلومات إضافية حول المدوِّنين [...]






شهر ثالث بعد الولادة .. وتسعون يوما على العناق بين المدوّن والمدونات !